الأمم المتحدة تحذر من “فجوة تمويلية” تهدد نصف المحتاجين في سوريا

حذر وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق الإغاثة الطارئة توم فليتشر من “فجوة تمويلية” تهدد بتغطية احتياجات أقل من نصف المحتاجين في سوريا. وأكد فليتشر أن التقدم المحرز في البلاد “حقيقي لكنه هش”، داعياً المجتمع الدولي إلى تقديم “دعم ملموس”.
خلال إحاطة أمام مجلس الأمن الدولي، أوضح فليتشر أن مستويات العنف تراجعت وتخفيف بعض العقوبات أدى إلى زيادة في عودة اللاجئين والنازحين داخلياً. ومع ذلك، فإن استمرار إغلاق مضيق هرمز أدى إلى ارتفاع أسعار الغذاء والوقود.
- ارتفاع أسعار الديزل: بنحو 17%
- ارتفاع تكاليف الكهرباء: بمئات في المئة في بعض المناطق
- تقلص حجم الخبز المدعوم: بنسبة 12%
وأشار فليتشر إلى أن نحو ثلثي السكان، أي ما يقرب من 15.6 مليون شخص، سيحتاجون إلى مساعدات إنسانية خلال العام الجاري. كما أوضح أن خطة الاستجابة الإنسانية لم تحصل سوى على ما يزيد قليلاً عن 16% من التمويل المطلوب، حيث تم جمع حوالي 480 مليون دولار من أصل 2.9 مليار دولار.
وأكد أن حوالي 90% من التمويل الحالي يأتي من الولايات المتحدة وأوروبا واليابان وكندا، متسائلاً عن دور بقية دول العالم. وحذر من أن تراجع التمويل قد يقوض المكاسب المحدودة ويزيد من معاناة المدنيين.




