عربي ودولي

متحدث القيادة المركزية للقوات الأمريكية: نجري تدريبات وعمليات مشتركة مع حلفائنا الإقليميين

أكد العقيد تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية للقوات الأمريكية، أن التعاون المستمر مع الحلفاء والشركاء الإقليميين يمثل أحد أبرز عناصر قوة القوات الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

  • طبيعة التعاون: قائم منذ عقود طويلة ويعتمد على العمل المشترك والتنسيق المتواصل مع دول المنطقة في مختلف المجالات العسكرية والأمنية.
  • أنشطة القوات الأمريكية: تنفيذ تدريبات مشتركة، التنسيق والتخطيط للعمليات، وتنفيذ مهام عسكرية بالتعاون مع القوات الحليفة.
  • أمثلة على التعاون: النظام الدفاعي المتداخل والبنية التحتية الدفاعية المشتركة، التي جرى تطويرها لسنوات بالتعاون مع حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط ودول الخليج.
  • تفعيل الجهود: جرى تفعيل وإعادة إحياء هذه الجهود خلال «عملية الغضب الملحمي».
  • أهمية العمل الجماعي: أثبتت التجربة أن الولايات المتحدة وشركاءها يكونون أكثر قوة وفاعلية عند العمل بشكل جماعي عبر تطوير الخطط المشتركة، إدخال تقنيات عسكرية حديثة، ونشر التكنولوجيا الدفاعية المتطورة.
  • استراتيجية واشنطن: الاستثمار في أمن واستقرار المنطقة جزء أساسي من استراتيجيتها، والشراكات تمثل «الطريق للمضي قدمًا».

وأوضح هوكينز، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي رعد عبد المجيد، على شاشة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التكامل ساهم في تعزيز قدرات الدفاع والاستجابة السريعة لمواجهة التهديدات المختلفة التي تشهدها المنطقة. واعتبر أن هذا النهج يمثل أساسًا مهمًا لتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي. وشدد على استمرار واشنطن في هذا المسار القائم على الشراكة والتعاون مع الحلفاء في دول الخليج والشرق الأوسط.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى