عربي ودولي

واشنطن تدين “الفضائع المروعة” في السودان.. دعوات لوقف إطلاق النار وتوفير المساعدات

في تطور خطير يعكس تفاقم الأزمة الإنسانية في السودان، أصدر مكتب الشؤون الإفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية بياناً أدان فيه بشدة ما وصفه بـ”الفضائع المروعة” التي ترتكبها كل من القوات المسلحة السودانية وقوات الدعم السريع بحق المدنيين والعاملين في المجال الإنساني. تأتي هذه الإدانة في وقت تتصاعد فيه التقارير عن انتهاكات صارخة للقانون الإنساني الدولي، مما يزيد من معاناة الشعب السوداني.

أكدت الخارجية الأمريكية أن عائلات سودانية بريئة باتت تعيش في حالة رعب دائم جراء ما تتعرض له، مشيرة إلى ضربات بطائرات مسيرة استهدفت مناطق سكنية. وتسلط الضوء على حادثة مأساوية حيث استهدف هجوم، يُنسب للجيش السوداني، سوق النعام في منطقة “النعام”، مخلفاً خسائر في صفوف المدنيين العزل أثناء ممارستهم لحياتهم اليومية.

لم تقتصر الانتهاكات على طرف واحد، فقد أشارت الوزارة إلى استهداف مستشفى “كويك” بضربة منسوبة لقوات الدعم السريع، مما أدى إلى استشهاد عاملين في القطاع الصحي، الذين يمثلون خط الدفاع الأول عن حياة المتضررين.

أضاف البيان أن الطرفين المتحاربين لم يتوانيا عن استهداف المنشآت الحيوية التابعة لبرنامج الأغذية العالمي، مما أسفر عن مقتل موظفين وتدمير شحنات غذائية وإنسانية ضرورية. وشددت واشنطن على أن استخدام التجويع كسلاح في الصراعات يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي، مؤكدة على ضرورة وقف هذه الممارسات فوراً.

وخلص مكتب الشؤون الإفريقية إلى التأكيد على أن الوقت قد حان منذ زمن طويل لكي يقبل الطرفان المتحاربان بوقف إطلاق النار، مشدداً على أن أي هدنة إنسانية ضرورية تتيح إيصال المساعدات الإغاثية الحيوية للمدنيين وتضمن حمايتهم.

  • الانتهاكات المروعة: وصف مكتب الشؤون الإفريقية ما يحدث بـ”الفضائع المروعة” التي ترتكبها كل من الجيش السوداني وقوات الدعم السريع.
  • استهداف المدنيين: تعرضت عائلات سودانية بريئة لحالة من الرعب نتيجة الضربات بطائرات مسيرة، وشمل ذلك استهداف سوق النعام بضربة منسوبة للجيش.
  • الاعتداء على القطاع الصحي: استهدف هجوم منسوب لقوات الدعم السريع مستشفى “كويك”، مما أسفر عن مقتل عاملين صحيين.
  • تدمير المساعدات الإنسانية: استهدف الطرفان منشآت تابعة لبرنامج الأغذية العالمي، مما أدى إلى مقتل موظفين وتدمير إمدادات إنسانية.
  • استخدام التجويع كسلاح: اعتبرت الخارجية الأمريكية استخدام التجويع في الحرب انتهاكاً صارخاً للقانون الإنساني الدولي.
  • دعوات فورية: شددت الوزارة على ضرورة وقف الهجمات فوراً، وضرورة قبول الطرفين لهدنة إنسانية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى