فانس: الاتفاق المرتقب مع إيران يخدم مصالح واشنطن وحلفائها

أكد نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس أن الاتفاق المرتقب مع إيران “صمم لخدمة مصالح الولايات المتحدة وحلفائها كأولوية”.
صرح فانس، في منشور على منصة “إكس”، بأن هناك “الكثير من المعلومات المضللة حول اتفاق محتمل لإعادة فتح مضيق هرمز وإنهاء برنامج إيران النووي”.
وأوضح فانس، الذي قاد سابقاً جولة مفاوضات مع طهران في إسلام آباد، أن “الإيرانيين لن يتلقوا أي أموال، ولن تصرف أي مبالغ لمجرد توقيع الاتفاق أو حضور اجتماع”.
وأضاف أن الاتفاق يهدف إلى “ضمان إعطاء الأولوية لمصالح الولايات المتحدة وحلفائها، وفي حال وفاء إيران بالتزاماتها ستعود الفوائد الاقتصادية عليها وعلى المنطقة بأسرها”.
واعتبر أن “هذا الاتفاق لديه القدرة على تغيير وجه المنطقة وإحلال سلام دائم”.
وتأتي تصريحات فانس متزامنة مع تغيير مفاجئ في لهجة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تجاه إيران، حيث كتب على منصة “تروث سوشال” أن “الشروط التي سربتها إيران إلى وسائل الإعلام الكاذبة لا تمت بصلة إلى الشروط المتفق عليها كتابيا”.
وتابع ترامب: “ما قالوه، بما في ذلك تصريحهم الضعيف والمثير للشفقة بشأن التوصل إلى اتفاق، لا يمت للحقيقة بصلة”.
وختم الرئيس الأمريكي بالقول: “إنهم أناس عديمو الشرف. لا وجود لمفهوم حسن النية معهم. أمر مذهل”.
وكانت وسائل إعلام إيرانية قد سربت بنوداً في الاتفاق تتناقض تماماً مع ما تحدثت عنه واشنطن.




