مسؤولون أمريكيون: البيت الأبيض يدرس إمكانية التعاون مع قاليباف كقيادي مستقبلي لإيران

كشف مسؤولان في الإدارة الأمريكية أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تدرس إمكانية التعاون مع رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف، كشريك محتمل وربما كقائد للبلاد في المستقبل.
- تعتبر إدارة ترامب قاليباف شريكًا عمليًا قادرًا على قيادة إيران والتفاوض معها.
- البيت الأبيض لم يلتزم بأي شخص بعينه ويسعى لاختبار مرشحين مختلفين.
- قاليباف يعد أحد الخيارات المطروحة بقوة، لكن لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بعد.
- الولايات المتحدة وإيران أجرتا محادثات “جيدة وبناءة للغاية” حول حل الصراع في الشرق الأوسط.
- أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات ترامب تهدف لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لخططه.
أوضح مسؤولون أن قاليباف “خيار مطروح بقوة”، لكنه لم يتم اتخاذ قرارات نهائية بعد، وأنه من “المرشحين الأوفر حظاً”، مشددين على ضرورة اختبار المرشحين وعدم التسرع في القرار. يأتي هذا في وقت أعلن فيه ترامب تأجيل هجمات عسكرية تستهدف محطات الكهرباء الإيرانية لمدة 5 أيام، مشيراً إلى إجراء محادثات “جيدة وبناءة للغاية” مع إيران لحل نهائي وشامل للأعمال القتالية. من جانبها، اعتبرت وزارة الخارجية الإيرانية أن تصريحات ترامب تهدف لخفض أسعار الطاقة وكسب الوقت لخططه العسكرية، مؤكدة أن هناك مبادرات لخفض التوتر وأن طهران لم تبدأ الحرب. في المقابل، أكد مسؤول إيراني أن طهران “لا تجري أية اتصالات مع أمريكا سواء مباشرة أو عبر وسطاء”، فيما نفى قاليباف إجراء أي مفاوضات مع الولايات المتحدة.




