عربي ودولي

الولايات المتحدة تحذر سوريا من الاعتماد على تكنولوجيا الاتصالات الصينية

حذرت الولايات المتحدة الحكومة السورية من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية في قطاع الاتصالات، معتبرة أنها تتعارض مع المصالح الأميركية وتهدد الأمن القومي للولايات المتحدة. وجاء هذا التحذير خلال اجتماع غير معلن بين مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية ووزير الاتصالات السوري عبد السلام هيكل في سان فرانسيسكو.

ووفقاً لمصادر مطلعة، فإن دمشق تدرس شراء تكنولوجيا صينية لدعم أبراج الاتصالات ومزودي خدمة الإنترنت المحليين، في ظل سعيها لإعادة بناء القطاعات الاقتصادية بعد سنوات من الحرب.

وطالب الجانب الأميركي بتوضيح بشأن خطط الوزارة فيما يتعلق بمعدات الاتصالات الصينية، مشيراً إلى أن مشاريع تطوير البنية التحتية حساسة للوقت وأن دمشق تسعى لتنويع الموردين. كما حث المسؤولون الأميركيون السوريين على استخدام التكنولوجيا الأميركية أو تكنولوجيا الدول الحليفة في قطاع الاتصالات.

وأكد متحدث باسم الخارجية الأميركية أن بلاده تحث الدول على إعطاء الأولوية للأمن القومي والخصوصية على حساب المعدات الأقل سعراً في عمليات الشراء المتعلقة بالبنية التحتية الحيوية، مشيراً إلى الحق القانوني لأجهزة المخابرات والأمن الصينية في إجبار الشركات الصينية على مشاركة البيانات الحساسة.

من جهتها، أكدت وزارة الاتصالات السورية أن القرارات المتعلقة بالمعدات والبنية التحتية تُتخذ وفق المعايير الفنية والأمنية الوطنية، مع إعطاء الأولوية لتنويع الشراكات ومصادر التكنولوجيا بما يخدم المصلحة الوطنية.

وتعتمد البنية التحتية للاتصالات في سوريا بشكل كبير على التكنولوجيا الصينية، حيث تشكل تكنولوجيا هواوي أكثر من 50% من البنية التحتية لشركتي الاتصالات الرئيسيتين في البلاد.

  • أسباب التحذير الأميركي: تتعارض التكنولوجيا الصينية مع المصالح الأميركية وتهدد الأمن القومي للولايات المتحدة.
  • موقف دمشق: تسعى لتنويع الموردين وتتخذ القرارات وفق المعايير الفنية والأمنية الوطنية.
  • الوضع الحالي للبنية التحتية: تعتمد بشكل كبير على التكنولوجيا الصينية وتعاني من ضعف التغطية وضعف سرعة الإنترنت في العديد من المناطق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى