عربي ودولي
إدانة عربية إسلامية موحدة لتصريحات السفير الأمريكي حول السيادة على الأراضي المحتلة

في موقف يجسد التضامن والتأكيد على الثوابت العربية والإسلامية، أصدرت وزارات خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية بيانًا مشتركًا أعلنت فيه إدانتها الشديدة وقلقها البالغ إزاء التصريحات الصادرة عن سفير الولايات المتحدة الأمريكية لدى الكيان الصهيوني. هذه التصريحات، التي تضمنت إشارة إلى قبول ممارسة الاحتلال سيطرته على أراضٍ تعود لدول عربية، بما في ذلك الضفة الغربية المحتلة، لاقت رفضًا قاطعًا من الدول الموقعة.
وتضمنت أبرز نقاط الإدانة والاستنكار ما يلي:
- رفض قاطع للتصريحات: أكدت وزارات الخارجية مجتمعة رفضها التام للتصريحات باعتبارها خطيرة واستفزازية، وتمثل انتهاكًا صارخًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، وتهديدًا مباشرًا لأمن المنطقة واستقرارها.
- تناقض مع الرؤى المعلنة: شددت الوزارات على أن هذه التصريحات تتعارض مع الرؤية التي طرحها الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، وكذلك مع الجهود الرامية لإنهاء النزاع في غزة وإيجاد أفق سياسي لتسوية شاملة تحقق إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
- تقويض أهداف السلام: أشارت البيانات إلى أن أي تصريحات تهدف إلى إضفاء الشرعية على السيطرة على أراضي الغير تقوض قيم التسامح والتعايش السلمي، وتؤجج التوترات، وتعتبر تحريضًا بدلًا من الإسهام في إحلال السلام.
- تأكيد السيادة: جددت الوزارات التأكيد على عدم وجود أي سيادة للكيان الصهيوني على الأرض الفلسطينية المحتلة أو على أي أراضٍ عربية محتلة أخرى.
- رفض الضم والفصل: عبرت الدول عن رفضها التام لأي محاولات لضم الضفة الغربية أو فصلها عن قطاع غزة، وعن معارضتها الشديدة لتوسع الاحتلال.




