فنزويلا توقع عقود توريد نفط جديدة مع شركات دولية للسوق الأمريكية

أعلنت شركة النفط الوطنية الفنزويلية “بتروليوس دي فنزويلا”، عن توقيع عقود جديدة لتوريد النفط الخام والمنتجات المكررة إلى السوق الأمريكية، وذلك في خطوة تعزز العلاقات التجارية التاريخية بين البلدين وتساهم في استقرار سوق الطاقة العالمي. جاءت هذه الاتفاقيات بعد إصدار مكتب مراقبة الأصول الأجنبية التابع للخزانة الأمريكية تراخيص جديدة تسمح للكيانات الأمريكية بالمشاركة في استخراج النفط الفنزويلي ونقله وتخزينه وتكريره.
- عقود جديدة: تم توقيع اتفاقيات مع عدة شركات تجارية دولية لضمان تدفق مستقر للطاقة إلى مصافي النفط على طول ساحل خليج الولايات المتحدة.
- عودة رسمية: تمثل هذه العقود عودة رسمية للنفط الفنزويلي إلى المصافي الأمريكية بعد تسهيل الإجراءات عبر إصدار تراخيص جديدة.
- مشاركة شركات كبرى: تأتي هذه العقود إلى جانب العمليات القائمة مع شركات مثل “شيفرون”، التي تخطط لزيادة صادراتها، بالإضافة إلى حصول شركات أخرى مثل “بي بي”، “إيني”، “شل” و”ريبسول” على تراخيص لاستئناف العمليات.
- تعزيز الإنتاج: أكدت فنزويلا على ضرورة صناعة هيدروكربونية خالية من العقوبات لتعزيز الإنتاج الوطني وتقوية التجارة الدولية.
- أهداف مشتركة: تهدف فنزويلا إلى استعادة موقعها كمورد استراتيجي، بينما تسعى الولايات المتحدة إلى استخدام النفط الفنزويلي لاستقرار أسعار الوقود المحلية.
وتأتي هذه التطورات في سياق سياسة الترخيص الأمريكية الجديدة التي تفضل الشركات الأمريكية والغربية، مع الحفاظ على قيود صارمة على شركات من دول أخرى. تأتي هذه الاتفاقيات في أعقاب تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي حول وصول شحنات نفط فنزويلي واعتبار فنزويلا “صديق وشريك جديد”، وزيارة وزير الداخلية الأمريكي إلى فنزويلا لمناقشة جدول الأعمال الطاقي والدبلوماسي.




