المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف يعلن اتفاق موسكو وكييف على مواصلة العمل نحو السلام

أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف توصل وفدي موسكو وكييف إلى اتفاق على استمرار العمل من أجل التوصل لتسوية شاملة للنزاع، وذلك في ختام الجولة الثالثة من المحادثات الثنائية التي جمعت الجانبين بهدف وقف الحرب. جاء هذا الإعلان ليؤكد على التقدم المحرز في الجهود الدبلوماسية الرامية لإنهاء الصراع المستمر.
وفي منشور على حسابه الرسمي بمنصة «إكس» يوم الأربعاء، أكد ستيف ويتكوف أن الولايات المتحدة، وبتوجيه مباشر من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قامت بتيسير الجولة الثالثة من المحادثات الثلاثية بين أوكرانيا وروسيا. وأشار إلى أن نجاح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في جمع طرفي هذا النزاع قد أسهم في إحراز تقدم ملموس.
وأضاف المبعوث الأمريكي أن الجانبين اتفقا على إطلاع قادتهما على المستجدات ومواصلة العمل نحو التوصل إلى اتفاق، معرباً عن فخره في العمل تحت قيادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أجل وقف هذا الصراع المروع. هذه التطورات تأتي في سياق جهود مكثفة لإنهاء حرب استمرت أربع سنوات بين روسيا وأوكرانيا.
وعلى الرغم من هذا الإعلان، لم تكن أجواء المباحثات خالية من التحديات. فقد انتهى اليوم الأول من المباحثات التي استمرت يومين في جنيف بأجواء «متوترة جداً»، وفق ما أكده مصدر مقرب من الوفد الروسي، موضحاً أن المباحثات «كانت متوترة جداً واستمرت ست ساعات» وأن الاجتماعات ستُستأنف في اليوم التالي.
وتجدر الإشارة إلى أن المباحثات الحالية ترمي إلى التوصل إلى حل يُنهي سنوات من الحرب، وقد قدمت الولايات المتحدة قبل أشهر خطة نصت على تقديم كييف بعض التنازلات، لا سيما في ما يتعلق بالأراضي شرقي البلاد، مقابل ضمانات أمنية. إلا أن هذه النقطة لا تزال تشكل محور خلاف رئيسي:
- تؤكد كييف أن مسألة التنازل عن الأراضي معقدة وتمس سيادة البلاد، وتتطلب استفتاءً دستورياً.
- تتمسك موسكو بمطلب انسحاب القوات الأوكرانية من منطقة دونيتسك بشكل كامل.
يذكر أن مباحثات جنيف تشكل استكمالاً لجولتي تفاوض عقدتا في أبوظبي في وقت سابق، لكنهما لم يُحرز فيهما أي تقدم فعلي آنذاك، مما يجعل الجولة الحالية ذات أهمية بالغة في مسار حل النزاع.




