
معتز محسن عزت
في العام 1958، أقيمت بطولة كأس العالم بالسويد حيث كان المولد المونديالي للاعب البرازيلي الكبير بيليه – الجوهرة السوداء – وهو بعمر 17 عامًا، محرزًا ستة أهداف في أربع مباريات ليكون أصغر لاعب أحرز هدفًا بكأس العالم، وأصغر لاعب شارك بكأس العالم حتى الآن.
شارك بيليه كتيبة البرازيل الذهبية بقيادة المدرب “فيسنتي فيولا” المكونة من: “جيلمار”، “ديدي”، “جارينشيا”، “فافا”، “زينو”، “ماريو زاجالو”، “دجالما سانتوس”، “بيليني”، “نيلتون سانتوس”، “أورلاندو بيسانيا”.
تصدرت البرازيل المجموعة الرابعة بعد فوزها على النمسا (3-0) والتعادل السلبي مع إنجلترا، والفوز على الاتحاد السوفيتي بنتيجة (2-0) وهي أول مباراة شارك بها بيليه بعد عودته من الإصابة، صانعًا هدفي المباراة لمحرزهما اللاعب الكبير “فافا”.
ساهم بيليه في إحراز هدف الفوز لمنتخب البرازيل ضد منتخب ويلز، عقب مرواغته بمهارة فردية المدافع والحارس في مباراة الربع النهائي، وهو أول أهداف بيليه في المونديال العالمي، ليكون أصغر لاعب أحرز هدفًا بالكرنفال العالمي الكبير.
تألق بيليه بشكل لافت، محرزًا هاتريك أمام المنتخب الفرنسي في المباراة الجامعة بينهما التي انتهت بفوز البرازيل بنتيجة (5-2) في نصف النهائي، ليصل منتخب البرازيل للنهائي المونديالي للمرة الثانية عقب المرة الأولى التي أحرز فيها الوصافة في كأس العالم المقامة بالبرازيل في العام 1950 أمام المنتخب الأورغواني الذي خسر منه بنتيجة (1-2)، كان بيليه وقتها في العاشرة من عمره.
لعب بيليه بالمباراة النهائية أمام السويد، محرزًا لقب البرازيل الأول عقب الفوز على المنظم بنتيجة (5-2)، محرزًا هدفين في الدقيقتين 55 و90. عند إحراز بيليه للهدف الخامس أطلق الحكم صافرته، معلنًا عن فوز البرازيل بأول ألقابها وسط تصفيق العالم أجمع الذي تعلق براقصي السامبا على مر العصور.
حصل الللاعب الفرنسي “جاست فونتين” على لقب “هداف البطولة” برصيد 13 هدف، وحصل اللاعب البرازيلي “ديدي” على لقب “أفضل لاعب بالمونديال” وحصل بيليه على لقب “أفضل لاعب شاب” كدليل ساطع على مولده المونديالي الأول.




