“مملكة الحواديت” و”الليلة الكبيرة” تفتتحان الموسم الصيفي للمسرح بالإسكندرية
كتب/ خطاب معوض خطاب
برعاية الدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي والقائم بأعمال وزير الثقافة، يواصل قطاع المسرح برئاسة الدكتور أيمن الشيوي، ومن خلال البيت الفني للمسرح برئاسة الفنان إيهاب فهمي، تقديم فعاليات الموسم الصيفي للمسرح بمدينة الإسكندرية، والذي يضم مجموعة من العروض المسرحية المتميزة الموجهة للأطفال والكبار، في إطار خطة وزارة الثقافة لنشر الفنون المسرحية والوصول بها إلى مختلف المحافظات، وتقديم أعمال فنية راقية تلبي اهتمامات جميع أفراد الأسرة.
ويشهد مسرح بيرم التونسي انطلاق أولى ليالي عرض المسرحية الغنائية الاستعراضية “مملكة الحواديت”، التي يقدمها المسرح القومي للأطفال برئاسة الفنانة إيناس نور، وتستمر عروضها لمدة سبعة أيام متتالية بداية من أول أيام شهر أغسطس 2026، لتمنح الأطفال وأسرهم تجربة مسرحية تجمع بين الترفيه والرسائل التربوية الهادفة.
وتدور أحداث المسرحية في عالم من الخيال والمغامرات، حيث تقدم مجموعة من القيم الإنسانية والأخلاقية في قالب غنائي واستعراضي يعتمد على الإبهار البصري والديكورات المبهجة والاستعراضات التي تناسب الأطفال، بما يسهم في تنمية خيالهم وترسيخ مفاهيم التعاون والمحبة والانتماء.
ويشارك في بطولة العرض الفنانة مها أحمد والفنان وائل عوني، وهو من تأليف وأشعار وليد كمال، وإخراج إيهاب ناصر، ويعد من أبرز إنتاجات المسرح القومي للأطفال التي حظيت بإقبال جماهيري خلال مواسم عرضها السابقة.
وفي الوقت نفسه، يستقبل مسرح ليسيه الحرية أولى ليالي عرض أيقونة مسرح القاهرة للعرائس “الليلة الكبيرة”، العمل الخالد الذي كتبه الشاعر الكبير صلاح جاهين، ووضع موسيقاه الموسيقار سيد مكاوي، وأخرجه رائد مسرح العرائس صلاح السقا، والذي لا يزال يحتفظ بمكانته الخاصة في وجدان الجمهور المصري، لما يتميز به من شخصيات محببة وأغانٍ أصبحت جزءًا من الذاكرة الفنية المصرية.
ويأتي تقديم “الليلة الكبيرة” ضمن برنامج الموسم الصيفي الذي ينظمه قطاع المسرح، بهدف إتاحة الفرصة لجمهور الإسكندرية لمشاهدة أحد أهم عروض مسرح العرائس في مصر، والذي نجح على مدار عقود في جذب مختلف الأجيال، بفضل ما يحمله من بساطة وصدق وإبداع فني.
كما يتزامن افتتاح العرض مع إعادة تشغيل مسرح ليسيه الحرية، بعد توقيع قطاع المسرح اتفاقًا مع إدارة مدرسة الليسيه لإدارة المسرح واستغلاله فنيًا لمدة عشر سنوات، في خطوة تهدف إلى تعظيم الاستفادة من المسارح التاريخية، وتوسيع خريطة العروض المسرحية بالإسكندرية، وخلق مساحات جديدة لاستقبال الفعاليات الثقافية والفنية، بما يعزز من الحراك المسرحي ويمنح الجمهور السكندري فرصة أكبر لمتابعة أحدث الإنتاجات الفن
ية على مدار العام.




