الخرطوم تضع خطوطاً حمراء أمام مقترحات السلام.. السيادة الوطنية أولاً

في موقف حاسم يعكس إصرار الخرطوم على حماية مصالحها العليا، وضعت وزارة الخارجية السودانية ضوابط واضحة لأي مساعٍ تهدف لإنهاء الحرب وتحقيق السلام في البلاد. وأكدت الوزارة في بيان لها اليوم، أن الحكومة السودانية لن توافق ولن تسمح بتنفيذ أي مقترحات لا تضع المصلحة الوطنية العليا، والأمن القومي، والسيادة الكاملة، ووحدة الأراضي والمؤسسات على رأس أولوياتها.
جاء هذا الموقف الصارم تعقيباً على المقترحات التي قدمها مسعد بولس، مستشار الشؤون الأفريقية والشرق الأوسط في البيت الأبيض، لقيادة السودان بشأن قضايا الحرب والسلام. وأوضحت الخارجية السودانية أن مجرد طرح أو تقديم أي مقترحات لا يعني بأي حال من الأحوال قبولها أو الموافقة عليها من قبل الحكومة، مشددة على أن السودان دولة ذات سيادة كاملة تتخذ قراراتها بناءً على مصالحها الوطنية العليا.
وأضاف البيان التحذيري: ‘لن نقبل بأي حال من الأحوال التدخل في شؤوننا الداخلية أو محاولات فرض تصورات ومقترحات لا تحترم سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه والحقوق العادلة لأهله’. ويؤكد هذا الموقف على رفض الخرطوم القاطع لأي تملي أو إملاءات خارجية قد تمس جوهر استقلالها وسيادتها.
- رفض قاطع للمقترحات غير المتوافقة: أي مبادرة سلام لا تراعي الأمن القومي، والسيادة الكاملة، ووحدة الأراضي، والمؤسسات لن تحصل على موافقة الحكومة.
- استقلالية القرار الوطني: السودان دولة ذات سيادة، وقراراتها تتخذ بناءً على مصالحها العليا.
- رفض التدخل الخارجي: لن يتم قبول أي تدخل في الشؤون الداخلية أو محاولات لفرض أجندات خارجية.
- احترام سيادة السودان: أي مقترحات يجب أن تحترم سيادة السودان ووحدة وسلامة أراضيه وحقوق شعبه.




