مجلس الأمن الدولي يناقش حماية المدنيين وسط تصاعد أعداد الضحايا والهجمات على المرافق الصحية

يناقش مجلس الأمن الدولي، اليوم الأربعاء، خلال مناظرته السنوية المفتوحة بشأن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة، التدهور المتواصل في أوضاع المدنيين وارتفاع أعداد الضحايا والهجمات على العاملين في المجال الإنساني والمرافق الطبية في مناطق الصراع حول العالم.
- تسجيل 37 ألف قتيل من المدنيين: الأمم المتحدة سجلت أكثر من 37 ألف قتيل من المدنيين في 20 نزاع مسلح خلال عام 2025، مقارنة بـ 36 ألف قتيل في 14 نزاعاً خلال عام 2024.
- الدول الأكثر تضرراً: السودان تصدر قائمة الدول الأكثر تضرراً، تليها جمهورية الكونغو الديمقراطية، وقطاع غزة.
- هجمات على المرافق الصحية: 1356 هجوماً على مرافق الرعاية الصحية في 18 دولة خلال عام 2025، أسفرت عن مقتل 1980 شخصاً وإصابة 1175 آخرين.
- مقتل موظفي الإغاثة: أكثر من 332 موظف إغاثة قُتلوا خلال عام 2025، وهو العام الثالث على التوالي الذي يشهد أرقاماً قياسية.
- ارتفاع هجمات الطائرات المسيرة: ارتفعت الهجمات بالطائرات المسيرة في مناطق النزاع بنسبة لا تقل عن 4000% بين عامي 2020 و2024.
وتعقدت الجلسة بدعوة من الصين، الرئيس الحالي للمجلس، بمشاركة مديرة قسم الاستجابة للأزمات في مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إيديم ووسورنو، ورئيسة اللجنة الدولية للصليب الأحمر ميرجانا سبولياريتش إيغر. واستند النقاش إلى تقرير الأمين العام للأمم المتحدة الأخير بشأن حماية المدنيين في النزاعات المسلحة. وأشار التقرير إلى أن الخسائر البشرية، رغم تراجعها، لا تزال “مروعة”، مع تسجيل وفاة مدني واحد تقريباً كل 14 دقيقة خلال العام الماضي.
وأوضح التقرير أن السودان شهد أعلى عدد من القتلى جراء الهجمات على القطاع الصحي، بينما سجلت الأراضي الفلسطينية المحتلة أكبر عدد من الإصابات. كما أبدى التقرير قلقاً بالغاً إزاء أوضاع العاملين في المجال الإنساني.
ومن المتوقع أن تتناول الجلسة المخاطر المتزايدة الناجمة عن استخدام التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في النزاعات المسلحة، وانتظار تجديد الدعوة لاعتماد أداة قانونية ملزمة لتنظيم أنظمة الأسلحة الذاتية التشغيل بحلول عام 2026. ويتوقع مراقبون أن تشهد الجلسة تباينات بين أعضاء مجلس الأمن بشأن كيفية التعامل مع أزمات الحماية الإنسانية.




