مقالات

مصر تسعى لتسجيل العود والسعفيات على قوائم اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي

 

كتب/خطاب معوض خطاب

 

 

تواصل مصر جهودها الحثيثة للحفاظ على عناصر تراثها الثقافي غير المادي، ويأتي ذلك من خلال إعداد عدد من الملفات التي تسعى لترشيح عدد من العناصر التراثية، من بينها العود وحرفة السعفيات، لإدراجها على قوائم منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو).

 

ويأتي ذلك بعد نجاح مصر خلال السنوات الماضية في تسجيل عدد من العناصر التراثية التي تعكس الهوية الثقافية المصرية، مثل السيرة الهلالية والتحطيب والحناء والسمسمسة والكشري المصري الذي تم إدراجه العام الماضي.

 

ويأتي هذا التحرك في إطار استراتيجية تهدف إلى صون وحماية التراث الشعبي والحرف التقليدية، والحفاظ على الموروث الثقافي ونقله إلى الأجيال المقبلة، إلى جانب تأكيد وتعزيز مكانة مصر على خريطة التراث الإنساني العالمي.

 

ويُعد العود واحدا من أبرز الآلات الموسيقية في التراث العربي بل هو الأبرز على الإطلاق، وهو يمثل جزءًا أصيلًا من الهوية الموسيقية المصرية، بينما تُعد السعفيات واحدة من أقدم الحرف اليدوية التقليدية، وهي تعتمد على خامات طبيعية مثل سعف النخيل في إنتاج السلال والأثاث والمشغولات التراثية التي تعكس مهارة الحرفيين المصريين.

 

وتؤكد هذه الخطوة حرص الدولة المصرية على توثيق عناصر التراث غير المادي، بما يسهم في حمايتها من الاندثار، وذلك يفتح آفاقًا جديدة لدعم الحرف التقليدية وتنشيط الصناعات الثقافية، إلى جانب التعريف بالتراث المصري على المستوى الدولي والعالمي.

 

وكانت مصر في إطار جهودها المستمرة للحفاظ على مكونات الهوية الثقافية المصرية وتعزيز حضورها عالميًا قد نجحت خلال السنوات الماضية في تسجيل أحد عشر عنصرا من عناصر التراث الثقافي غير المادي على قوائم اليونسكو وهي: السيرة الهلالية والتحطيب والخط العربي والنخلة والمهرجانات المرتبطة برحلة العائلة المقدسة في مصر والفنون والمهارات والممارسات المرتبطة بالنقش على المعادن والحناء والسمسمية والكشري المصري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى