مقالات

العدد الجديد من مجلة “مصر المحروسة”.. محمد صلاح وأزمة الكاتب العربي في صدارة الملفات

 

كتب/خطاب معوض خطاب

في بداية هذا الشهر صدر العدد الجديد من مجلة “مصر المحروسة” التي تعنى بالآداب والفنون، حاملاً باقة متنوعة من الموضوعات الفكرية والثقافية والإبداعية التي تناقش قضايا الأدب والفنون والمجتمع، إلى جانب عدد من المقالات والدراسات لعدد من الكتاب والمفكرين والمثقفين.

 

ويتصدر العدد افتتاحية رئيس التحرير الدكتورة هويدا صالح، التي تناولت فيها تجربة نجم الكرة المصرية والعالمية محمد صلاح، متوقفة عند ما تمثله مسيرته الكروية من نموذج ملهم للإصرار والنجاح، وكيف أصبح صلاح رمزًا للقيمة الحقيقية التي يصنعها الاجتهاد والموهبة والانتماء.

 

ويضم العدد كذلك باب «كتاب مصر المحروسة»، الذي يكتب فيه حسن غريب عن أزمة الكاتب العربي، مسلطًا الضوء على المفارقة التي يعيشها المبدع العربي، إذ يحظى بالتقدير المعنوي والاحتفاء الثقافي، بينما يفتقر إلى العائد المادي الذي يضمن له حياة كريمة، في ظل ضعف صناعة النشر وتراجع حقوق المؤلف، وما يفرضه ذلك من تحديات أمام استمرارية الإبداع.

 

كما يشتمل العدد على مجموعة من الأبواب والملفات الثقافية المتنوعة التي تتناول الأدب والفكر والفنون، إلى جانب قراءات نقدية ومتابعات للشأن الثقافي، بما يعكس حرص المجلة على تقديم محتوى يجمع بين العمق الفكري والطرح المعاصر، ويواكب اهتمامات القارئ العربي، ففي باب “دراسات نقدية” يقدم من خلاله طارق الشناوي دراسة نقدية تتناول رواية “زنزانة الصمت” للأديبة روحية عامر.

 

وفي باب “آثار” يكتب الدكتور حسين عبد البصير عن الكتان في التحنيط المصري القديم بين العلم والمقدس، وفي باب “سينما” يكتب محمد السيد عن أمسية نادي سينما المرأة بالهناجر، التي نظمها المركز القومي للسينما، وفي باب “حوارات ومواجهات” يجري مصطفى علي عمار حوارا مع الناقد الأردني أيمن دراوشة عن تجربته الإبداعية والنقدية التي جمعت بين التدريس والتأليف والنقد على مدى عقود.

 

وفي باب “رواية” تكتب إيناس محمد عتمان مقالا تقرأ فيه رواية “آلام الإغريق” للكاتب اليوناني نيكوس كازانتزاكيس، والتي يقدم خلالها نقدا رمزيا لهيمنة السلطة واستغلال الدين لتكريس الظلم، وفي باب “ملفات وقضايا” يكتب مجدي رسلان عن المدارس الخاصة، وفي باب “خواطر وآراء” تواصل الكاتبة شيماء عبد الناصر سلسلة مقالاتها تحت عنوان “كي تفهم نفسك اكتب”، كما تواصل الكاتبة أمل زيادة رحلتها إلى “الكوكب التاني”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى