ثقافة وفن
النحات محمد ثابت يروي قصة تمثال غير مكتمل للفنان هاني شاكر

يروي النحات محمد ثابت، زميل الدراسة للفنان هاني شاكر بالمرحلة الثانوية، تفاصيل تمثال كان يعده لصديقه ولم تكتمل رؤيته.
- ذكريات الدراسة: جمعت ثابت وهاني شاكر الدراسة في مدرسة المنيل، حيث التحق الأخير بالقسم الأدبي بينما اتجه ثابت إلى القسم العلمي.
- مسارات مختلفة: بعد الثانوية، التحق هاني شاكر بكلية التربية الموسيقية، فيما اتجه محمد ثابت إلى الكلية الحربية.
- اللقاءات المتفرقة: انقطع التواصل بينهما لفترة بسبب خدمة ثابت خارج القاهرة، قبل أن يلتقيا مرة أخرى ويحرص ثابت على حضور حفلات شاكر.
- أغنية لم تُغن: عرض ثابت على شاكر أغنية كتبها بعنوان «قولى بجد»، لكن شاكر رأى أنها تختلف عن نوعية أغانيه.
- مشروع التمثال: قبل حوالي عام ونصف، عرض ثابت على شاكر صنع تمثال كامل له كإهداء، ووافق شاكر، لكن مدير أعماله طلب إيقاف العمل.
- موافقة متأخرة: قبل الأزمة الصحية الأخيرة لشاكر ببضعة أشهر، اتصل به شاكر هاتفيًا وأبدى موافقته على استكمال التمثال، لكن ثابت أجل العمل لانشغاله بمعرضه الجديد.
- تصميم التمثال: كان قرار ثابت هو عمل تمثال طولي، مشابه لتمثاله لعبد الحليم بدار الأوبرا، وبدأ بجزء الرأس، مفكرًا في تصميمه وهو يغني حاملاً ميكروفون بسلك.
- خامة التمثال: سيُصنع التمثال من خامة البوليستر، ويتمنى ثابت أن تُكلفه أي جهة بتنفيذه لهذا الفنان.




