سر الحفناوي واكتساب ثقة المواطنين بمياه الجيزة يكتبه حسن ابوخزيم

منذ أن تولي
المهندس محمد حفناوي،مسؤولية رئاسة شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة وهو يواصل العمل ليل نهار والاجتماعات مع كافة الفروع الفرعية بالمراكز والمدن ومحطات المياه والصرف الصحى بالمحافظة رغم أنها مترامية الأطراف من منشأة القناطر وحتي الصف واطفيح وعلي امتداد 370كيلو متر يوجد مركز ومدينة الواحات البحريه وهي من ضمن الأولويات رغم بعدها عن مقر الديوان العام للمحافظة ولكن لا يوجد شبر بعيد عن عيون المهندس محمد حفناوي
قائد العمل الميداني
المهندس حفناوي الذي وضع نصب عينيه من اول يوم ودخول المكتب وفي قرارة نفسه قرارا وضعه أمامه أن الجولات والزيارات الميدانية هي الحل السحري لحل مشكلات المواطنين المتراكمة منذ سنوات وحتي استطاع بعد فترة قصيرة كسب ثقة المواطنين في كافة ربوع المحافظة
إحلال وتجديد
ومن المعروف أن شبكة المياه والصرف الصحى بالمحافظة كغيرها بالمحافظات تحتاج إلي الاحلال والتجديد نتيجة تقادم تلك الشبكة والموجودة منذ سنوات طويلة وناهيك عن الزيادة السكانية كل يوم ومع وجود المباني الغير مخططة بالمحافظة قد تكون مشكلة كذلك ولكن مع الدعم الكبير الذي توليه المهندسة راندة المنشاوي وزيرة الاسكان والاهتمام بمياه الشرب والصرف الصحى في كافة المناطق ومحاولة زيادة المخصصات المالية لها ةوتكليفاتها المستمرة اليومية مع كافة مسؤلي الوزارة من اجل الصالح العام وكذلك التنسيق المستمر مع كافة الأجهزة التابعة للوزارة والتي تخص مياه الشرب والصرف الصحى مثل الشركة القابضة لمياه الشرب والصرف الصحى وعقد الاجتماعات الدورية والهدف هو خدمة المواطن الجيزاوي والمحافظات كلها
تعليمات صارمة وحاسمة للصالح العام
المهندس محمد حفناوي لا أخفيك سرا جاء بعد فترة قد تكون اواصل الشركة غير مترابطة نتيجة عدم الاستماع إلي الناس والعاملين والجهاز الإداري يحتاج الي الفصل والحسم والصرامة في تنفيذ التعليمات مع ضرورة متابعة الموظف وهو جوهر العمل والاعتماد عليه في المحطات والتحصيل والتعامل مع المواطن وللاسف في حالة تراخي الموظف عن أداء العمل المواطن يلجأ إلي المسؤل الأكبر وعند رفع سماعة الهاتف او الاتصال وإرسال شكوي تنفك العقد اللي ليها سنوات واسابيع لأنها وجدت مسؤولا مؤمنا بأهمية التواصل وعمله علي حل مشكلات المواطنين
المهندس محمد حفناوي، رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحي بالجيزة، وخلال جولاته الميدانية وتفقد عدة فروع ومراكز خدمة العملاء والاطلاع علي حلول المشكلات بنفسه ومتابعة مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين وانتظام سير العمل.
وفي كل جولة وزيارة ميدانية والتي ينتظرها العاملين في هذا المرفق الحيوي تكون هناك تشديدات وتكليفات على أهمية انتظام قراءة العدادات وهذه المشكلة لها سنوات لم تجد من يحبها والتوسع في استخدام العدادات مسبقة الدفع،وهذه العدادات تضمن وصول المخصصات المالية للدولة في نفس اللحظة والتوقيت لشحن الكارت والتي تحتاج للتيسير والتسهيل وتقليل رسوم تغيير العداد وبذلك تكون الحكومة استفادت من محصلي العدادات وتوزيعهم علي إدارات أخري رغم أن البعض يغضب لأن كل يوم لديه حوافز من تحصيل القراءات
ومن ضمن تكليفات المهندس حفناوي الالتزام بعمليات التحصيل، بما يضمن دقة الفواتير وتحقيق العدالة بين المشتركين.وحتي لاتكون هناك مشكلات ومحاولة أن تكون الشكاوي في هذه الجزئية صفر شكاوي وهذا الأمر ممكن أن يحدث
ومن المعروف أن الدولة مهتمة بالتحول الرقمي والتكنولوجيا وتقليل احتكاك العنصر البشري مع المواطنين للقضاء علي الروتين والبيروقراطية اليومية وقوت علينا بكرة وأهمية استمرار ميكنة الخدمات وتطوير آليات العمل داخل الفروع ومراكز خدمة العملاء، بما يواكب خطط التحول الرقمي ورفع كفاءة الأداء، مع تحديث بيئة العمل وتطوير الأنظمة التشغيلية بصورة مستمرة، بما يضمن سرعة إنجاز المعاملات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين.
فلسفة وإدارة المهندس محمد حفناوي للعمل خلال الفترة الماضية جعلت هناك ثقة كبيرة بين العميل وشركة مياه الشرب والصرف الصحى بالجيزة. وهذه الثقة لم تأت من فراغ ولكنها نتيجة جهد وعمل وشغل سواء الاجتماعات المكتبية والزيارات والجولات الميدانية ومعرفة المشكلات من المنبع بعيدا عن كله تمام يافندم
في النهاية اتمني كل التوفيق لكل مسؤل يعمل بضمير واضعا نصب عينيه مصلحة المواطن الذي يطرق الأبواب فيجد من يفتح ويستمع ويحل ويستجيب لمطالبه القانونية




