عربي ودولي

بريطانيا وفرنسا على أعتاب إرسال قوات لأوكرانيا.. هل تشتعل حرب الناتو؟

في تصريح لافت هزّ الأوساط السياسية الأوروبية، كشف مستشار الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، الدكتور ماريان دوريس، عن استعداد المملكة المتحدة وفرنسا لإرسال قوات عسكرية إلى أوكرانيا. هذه التطورات تضع أوروبا أمام منعطف حاسم في صراع لم تتوقف آثاره المدمرة، وتشكل تحولاً جذرياً في طبيعة الدعم المقدم للعاصمة الأوكرانية.

وأوضح الدكتور دوريس، خلال لقاء خاص مع الإعلامية هاجر جلال في برنامج "منتصف النهار" على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا التحالف المتنامي للدول المستعدة لتقديم الدعم العسكري المباشر يعكس قلق القارة الأوروبية العميق ورغبتها في إيجاد حلول جذرية للأزمة.

وتشير التصريحات إلى أن القمة الأخيرة التي انعقدت في بروكسل، والتي بحثت آليات فرض العقوبات وترتيبات وقف إطلاق النار، قد شهدت توافقاً واسعاً على ضرورة ربط أي اتفاق مستقبلي بضمانات أمنية صارمة. هذا الشرط يمثل نقطة فارقة في المساعي التفاوضية، لا سيما في ظل الدور المحوري الذي تلعبه الولايات المتحدة.

وأكد الدكتور دوريس على أن غياب المشاركة الفعالة للولايات المتحدة يجعل الوصول إلى أي اتفاقات شاملة أمراً صعب المنال، مشيراً إلى أن واشنطن تبقى الفاعل الأبرز والأكثر تأثيراً في المشهد. وأضاف أن الدور الأمريكي يتمحور حول التحدث مع الطرفين المتنازعين، الأوكراني والروسي، بهدف تحقيق تفاهم فعال ودائم، وهو ما يظل له ثقله الأكبر مقارنة بالوعود الأوروبية، رغم أهميتها.

أبرز التفاصيل في تصريحات مستشار الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي:

  • الاستعدادات العسكرية: المملكة المتحدة وفرنسا تظهران استعداداً فعلياً لإرسال قوات ميدانية إلى أوكرانيا.
  • التوافق الأوروبي: القمة الأوروبية في بروكسل أكدت على ضرورة ربط أي اتفاق بضمانات أمنية محددة.
  • الدور الأمريكي الحاسم: غياب المشاركة الأمريكية الكاملة يعيق التوصل إلى اتفاقات سلام.
  • أهمية الدور الأمريكي: واشنطن هي الفاعل الرئيسي في جهود الوساطة بين أوكرانيا وروسيا.
  • التأثير النسبي للوعود الأوروبية: على الرغم من أهمية الدعم الأوروبي، إلا أن التأثير الأمريكي يظل أكبر في دفع عجلة المفاوضات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى