رئيس لجنة الزراعة والري بالنواب….الشباب هم الطاقة الحقيقية لصناعة المستقبل

اكد السيد القصير وزير الزراعة السابق ورئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب في تعليقه علي اليوم العالمي للشباب ومع اهتمام الدولة المصرية بالشباب خلال الفترة الماضية والحالية واهتمام القيادة السياسية بذلك هو الاستثمار الحقيقي لبناء الأمم
وقال رئيس لجنة الزراعة والري بمجلس النواب والذي له إسهامات كثيرة علي أرض الواقع والتفاعل مع المواطنين والاستجابة لكافة مطالبهم
وفي بيان علي صفحته الشخصية بمواقع التواصل الاجتماعي بمناسبة اليوم العالمي للشباب، نؤكد أن تمكين الشباب لم يعد مجرد شعار، بل أصبح توجهًا راسخًا في الدولة المصرية، انطلاقًا من إيمانها بأن الشباب هم الطاقة الحقيقية لصناعة المستقبل، وشريك أساسي في مسيرة بناء الوطن.
وفي هذا الإطار، نُثمّن توجه السيد رئيس الجمهورية نحو إطلاق منصة وطنية تفاعلية للشباب، تتيح لهم التعبير عن آرائهم وطرح أفكارهم ومقترحاتهم حول مختلف القضايا والملفات الوطنية، وتعزز الحوار المباشر بين الشباب ومؤسسات الدولة، بما يمنحهم مساحة أكبر للمشاركة وصناعة الرؤى.
كما تستهدف هذه المنصة دعم مشاركة الشباب في خدمة المجتمع، وتعزيز ثقافة العمل التطوعي، وترسيخ قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية، بما يحول طاقات الشباب وأفكارهم إلى مبادرات وممارسات إيجابية تعود بالنفع على المجتمع.
وخلال السنوات الماضية، شهدت الدولة المصرية اهتمامًا متزايدًا بالشباب، من خلال تنظيم المؤتمرات والمنتديات الوطنية والدولية للشباب، وإتاحة مساحات للحوار والتواصل مع صُنّاع القرار، إلى جانب برامج التدريب والتأهيل وإعداد الكوادر والقيادات الشابة، بما أسهم في بناء جيل أكثر وعيًا وقدرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفعالة في العمل العام.
وقد انعكس هذا التوجه كذلك في تمكين الشباب من تولي المناصب القيادية والتنفيذية، وإشراكهم في مؤسسات الدولة، والاستفادة من أفكارهم وطاقاتهم في صياغة السياسات والاستراتيجيات الوطنية، إلى جانب تعزيز دورهم في المبادرات المجتمعية والعمل التطوعي.
إن الاستثمار في الشباب هو استثمار مباشر في مستقبل مصر، وتمكينهم من التعبير عن آرائهم، والاستماع إلى أفكارهم، وإتاحة الفرصة أمامهم للمشاركة وتحمل المسؤولية، يمثل ركيزة أساسية لبناء مجتمع أكثر وعيًا وتماسكًا، ودولة أكثر قدرة على مواجهة تحديات المستقبل.
كل عام وشباب مصر بخير… شركاء في الحاضر، وصُنّاع لمستقبل الجمهورية الجديدة.




