رياضةمقالات

فريق الطواحين الهولندية.. أسطورة ينقصها التتويج المونديالي

 

معتز محسن عزت

يعتبر الفريق الهولندي الملقب ب”الطواحين الهولندية”، من الفرق اللامعة المالكة لإرث مونديالي مميز، ينقصه التتويج بكأس العالم عقب ثلاث نهائيات أحرز فيها الوصافة في نسخ: ألمانيا الغربية 1974، الأرجنتين 1978، جنوب أفريقيا 2010.

ظهر المنتخب الهولندي في كأس العالم لأول مرة بإيطاليا 1934، ولثاني مرة بفرنسا 1938 ثم غاب لستة وثلاثين عامًا عن المشاركة المونديالية، لينسى العالم موقع هولندا الجغرافي لغياب فريقة الكروي عن المشاركة المونديالية.

في العام 1974 بكأس العالم بألمانيا الغربية، ظهر المنتخب الهولندي لأول مرة بجيله الذهبي عقب غياب ستة وثلاثين عامًا، واقعًا في المجموعة الثالثة مع فرق “بلغاريا”، “السويد” و”أورجواي”. نجح الفريق الهولندي في تصدر مجموعته عقب الفوزعلى أورجواي بنتيجة (2-0)، والتعادل السلبي مع السويد والفوزعلى المنتخب البلغاري بنتيجة (4-1).

نجح الفريق الهولندي في الوصول للأدوار الإقصائية، محرزًا الفوز على منتخبات الأرجنتين بنتيجة (4-0)، ألمانيا الشرقية والبرازيل بنفس النتيجة (2-0). وصلت الطواحين الهولندية للمباراة النهائية لملاقاة الماكينات الألمانية الغربية – منظم البطولة – ليخسر الفريق الهولندي بنتيجة (1-2) وسط احترام وإعجاب العالم الذي تذكر الموقع الجغرافي لهولندا عبر كتيبته الكروية.

قدم المدرب الهولندي الكبير “رينوس ميتشيلز” مفهوم الكرة الشاملة، المعتمد على تبادل اللاعبين لمراكزهم بسلاسة داخل الملعب، حيث يمكن لأي لاعب الهجوم أو الدفاع حسب مجريات اللعب، من خلال كتيبته الذهبية المكونة من: “يوهان كرويف”، “رود كرول”، “ريني فان دي كركوف”، “ويلي فان دي كركوف”، “رود غيلز”، “فان إيرسيل”، “يوهان نيسكينز”، “ويم فان هانيغيم”، “بيت شريفرز”، “إيدي تريتيل”.

في العام 1978 بكأس العالم بالأرجنتين، كانت الطواحين الهولندية على موعد جديد مع التألق المونديالي، من خلال النتائج المبهرة التي قدمتها كتكرار لمنجز البطولة السابقة، من خلال نتائجها في دوري المجموعات، محتلة المركز الثاني في المجموعة الرابعة بعد الفوز على إيران (3-0)، التعادل السلبي مع بيرو والخسارة من إسكتلندا (2-3).

نجح الفريق الهولندي في تصدر المجموعة الأولى بالدور الثاني بعد الفوز على النمسا (5-1)، التعادل مع ألمانيا الغربية (2-2) والفوز على إيطاليا (2-1)، ليضرب موعدًا مع الفريق الأرجنتيني – المنظم للبطولة – مكررًا المركز الثاني عقب الخسارة (1-3).

قدم المدرب النمساوي الكبير “إرنست هايل” عروضًا مميزة، اكتسب بها احترام العالم من خلال كتيبته المكونة من: “رود كرول”، “ريني فان دي كركوف”، “بيت شريفرز”، “يوهان نيسكينز”، “ويلي فان دي كركوف”، “يان بورتفليت”، “هوغو هوغنكامب”، “يوهان بوسكامب”، “ويم ريسبيرغن”، “ييم ديويسبورغ”.

عقب اثنين وثلاثين عامًا، عاد الفريق الهولندي للتألق المونديالي في العام 2010، متصدرًا مجموعته الخامسة بالعلامة الكاملة بعد فوزه على الدانمارك (2-0)، اليابان (1-0) والكاميرون (2-1). نجحت الطواحين الهولندية بالفوزعلى منتخبات سلوفاكيا بنتيجة (2-1) في دور ال16، منتخب البرازيل بنتيجة (2-1) في دور الثمانية، منتخب الأورجواي (3-2) في دور النصف النهائي، ليضرب موعدًا مع المنتخب الإسباني في المباراة النهائية، مكررًا مركزه المفضل – المركز الثاني – عقب خسارته (0-1).

نجح المدرب الهولندي “بيرت فان مارفيك” في اكتساب احترام العالم مقدمًا جيلاً ذهبيًا مكونًا من: “مارتن ستيكلنبورخ”، “فان دير فيل”، “آلان هيتينبنغا”، “يوريس ماثينسن”، “فان برونكهورست”، “آريين روبين”، “مارك فان بوميل”، “ديرك كويت”، “نايجل دي يونج”، “روبين فان بيرسي”، “فان در فارت”، “إلييرو إليا”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى