اقتصاد

فيتش: الصراع في الشرق الأوسط ما زال يشكل تهديداً للشركات رغم اتفاق التهدئة

أكدت وكالة "فيتش" للتصنيف الائتماني أن الصراع في الشرق الأوسط ما زال يشكل تهديداً للشركات، وذلك في تقرير صادر من لندن اليوم الجمعة، أشارت فيه إلى إعادة تقييم السيناريو السلبي المحدث للصراع الأمريكي – الإيراني.

  • التقييم: أعادت الوكالة تقييم السيناريو السلبي المحدث للصراع الأمريكي – الإيراني.
  • الضربات العسكرية: الضربات العسكرية المتبادلة بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة رغم توقيع مذكرة التفاهم في 17 يونيو.
  • هشاشة الاتفاق: هشاشة الاتفاق المؤقت لمدة 60 يوماً، وعدم مشاركة إسرائيل فيه، يعني استمرار الخطر على جهات الإصدار.
  • السيناريو السلبي: يتضمن تراجعاً بنسبة 10% في أسواق الأسهم العالمية، واتساع هوامش سندات الشركات الأمريكية والأسواق الناشئة، وتباطؤ النمو الاقتصادي.
  • القطاعات المتأثرة: حدّدت الوكالة 72 قطاعاً فرعياً في ست مناطق جغرافية قد تواجه تهديداً.

أوضحت الوكالة أن الأداء الأخير لعدد من القطاعات العالمية دفعها إلى مراجعة تقديراتها السابقة بشأن حجم التهديد المحتمل إذا تجددت الأعمال العدائية، وأشارت إلى أن السيناريو السلبي المحدّث، الذي وُضع قبل توقيع الاتفاق، بات تحققه أقل احتمالاً، لكنه يظل مهماً لفهم المخاطر في حال استئناف القتال. وذكرت الوكالة أنها حدّدت 72 قطاعاً فرعياً في ست مناطق جغرافية قد تواجه تهديداً إذا استمر الصراع، مشيرة إلى أن معظم هذه القطاعات ما زالت عند مستوى الخطر نفسه الذي حددته في تحليل مارس، بينما رُفعت درجة المخاطر في سبعة قطاعات وخُفضت في ستة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى