إدمان الإنترنت وعلاقته بعلم النفس بقلم مروة بدر الدين

أصبح الإنترنت جزءًا أساسيًا من الحياة اليومية، حيث يُستخدم في التعليم والعمل والتواصل والترفيه. ومع تزايد الاعتماد عليه، ظهرت مشكلة نفسية وسلوكية تُعرف بإدمان الإنترنت، وهي حالة تتمثل في الاستخدام المفرط وغير المسيطر عليه للإنترنت بما يؤثر سلبًا في الحياة الاجتماعية والدراسية والمهنية والصحية للفرد. وقد حظيت هذه الظاهرة باهتمام واسع في علم النفس بسبب آثارها النفسية والسلوكية المتزايدة، خاصة بين المراهقين والشباب.
يُعرّف إدمان الإنترنت بأنه الاستخدام القهري والمفرط للإنترنت بطريقة تؤدي إلى فقدان السيطرة على مدة الاستخدام، مع استمرار الشخص في استخدامه رغم ما يسببه من مشكلات نفسية أو اجتماعية أو أكاديمية. ولا يقتصر الإدمان على تصفح المواقع فقط، بل يشمل أيضًا الألعاب الإلكترونية، ووسائل التواصل الاجتماعي، ومشاهدة الفيديوهات، والتسوق الإلكتروني.
أسباب إدمان الإنترنت
هناك العديد من العوامل التي تسهم في ظهور إدمان الإنترنت، من أهمها:
الشعور بالوحدة أو العزلة الاجتماعية.
الضغوط النفسية والقلق والاكتئاب.
ضعف مهارات التواصل الاجتماعي.
الفراغ وعدم تنظيم الوقت.
سهولة الوصول إلى الإنترنت عبر الهواتف الذكية.
الرغبة في الهروب من المشكلات الواقعية.
الأعراض النفسية والسلوكية
تتضمن أعراض إدمان الإنترنت ما يلي:
قضاء ساعات طويلة على الإنترنت دون الشعور بالوقت.
فقدان القدرة على تقليل الاستخدام.
الشعور بالتوتر أو الانزعاج عند الانقطاع عن الإنترنت.
إهمال الدراسة أو العمل أو العلاقات الاجتماعية.
اضطرابات النوم والإجهاد المستمر.
انخفاض التركيز وضعف الإنتاجية.




