عربي ودولي
العراق يؤكد: بقاء عناصر “داعش” القادمين من سوريا مؤقت.. والحكومة تعمل على إعادتهم لدولهم

أعلنت مستشارية الأمن القومي العراقي نجاح عملية نقل عناصر تنظيم “داعش” الإرهابي من الأراضي السورية إلى العراق، مؤكدة أن هذه الخطوة جاءت لمعالجة ظروف استثنائية شهدتها السجون السورية، وأن بقاء هؤلاء العناصر في الأراضي العراقية مؤقت.
- سبب النقل: أوضح مستشار الشؤون الاجتماعية في مستشارية الأمن القومي، سعيد الجياشي، أن عملية نقل سجناء “داعش” جاءت استجابة لطلب الأمن القومي العراقي، مشيراً إلى حدوث “ظروف استثنائية” في سوريا تضمنت إرباكاً أمنياً في السجون وهروب بعض السجناء.
- إجراءات أمنية مشددة: أكد الجياشي أن العراق اتخذ كافة الاستعدادات الأمنية بمشاركة جميع الأجهزة المعنية، وبمتابعة من مجلس القضاء الأعلى، وتمت عملية النقل تحت إشراف جهاز مكافحة الإرهاب، مشدداً على أن العملية تمت بنجاح تام ودون أي أخطاء.
- تحذيرات سابقة: لفت الجياشي إلى أن مستشارية الأمن القومي كانت قد حذرت على مدى خمس سنوات من الوضع الأمني في السجون السورية ومدى تهديده للأمن العراقي.
- أفضلية الوضع الحالي: اعتبر الجياشي أن وجود سجناء “داعش” في العراق تحت سيطرة الأجهزة الأمنية وإدارة القضاء العراقي “أفضل” من التعامل معهم في بيئة “مفتوحة ومنفلتة”، لتجنب أي اشتباكات مستقبلية.
- الخطة المستقبلية: شدد الجياشي على أن بقاء المساجين المنتمين لتنظيم “داعش” في الأراضي العراقية ليس أمراً دائماً، وأن الحكومة تعمل حالياً على ترتيب عودتهم إلى دولهم الأصلية، مشيراً إلى أن هؤلاء العناصر ينتمون إلى أكثر من 67 دولة.
- خلفية العملية: يأتي هذا الإعلان بعد أن كانت القيادة الوسطى الأميركية (سنتكوم) قد أعلنت في 21 يناير الماضي عن بدء عملية نقل سجناء “داعش” من سوريا إلى السجون العراقية.




