روائع الموسيقى العربية تتألق بصوت المطرب سعد العود على المسرح المكشوف بدار الأوبرا المصرية

كتب/خطاب معوض خطاب
تتواصل فعاليات المهرجان الصيفي للموسيقى والغناء 2026، الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، ويقام تحت إشراف المهندس ياسر شعلان رئيس البيت الفني للموسيقى والأوبرا والباليه، مواصلًا تقديم أمسياته الفنية التي تجمع نخبة من نجوم الغناء والعزف، في إطار استراتيجية وزارة الثقافة الرامية إلى إتاحة الفنون الراقية أمام مختلف شرائح المجتمع ونشر الذائقة الموسيقية الأصيلة.
ويستضيف المسرح المكشوف في الثامنة والنصف من مساء الاثنين 27 يوليو، الفنان والمطرب وعازف العود سعد العود، الذي يلتقي بجمهوره في أمسية غنائية مميزة يصاحبها فرقته الموسيقية، ليقدم خلالها مختارات من أشهر أعمال الموسيقى العربية التي ارتبطت بوجدان المستمع العربي، في رؤية فنية خاصة تمزج بين أصالة التراث الموسيقي وروح الأداء المعاصر.
ويتضمن برنامج الحفل باقة متنوعة من أشهر الأغنيات التي يعيد سعد العود تقديمها بأسلوبه المميز، منها: لا مش أنا اللي أبكي، كل ده كان ليه، في يوم وليلة، يا دنيا يا غرامي، توبة، شغلوني، كنت فين، من قد إيه كنا هنا، مضناك، إمتى الزمان، مشغول عليك مشغول، غالي عليا، سواح، على حسب وداد، زي الهوى، العيون السود، أهواك، حنين، الليلة الكبيرة، أمل حياتي، إلى جانب عدد من المفاجآت الفنية التي تضفي على الأمسية أجواءً من الحنين والطرب الأصيل، وتؤكد ثراء التراث الموسيقي العربي وتنوع مدارسه.
ويأتي هذا الحفل ضمن البرنامج الفني الحافل للمهرجان الصيفي، الذي تحرص دار الأوبرا المصرية من خلاله على تقديم عروض موسيقية وغنائية متنوعة تلبي مختلف الأذواق، وتبرز قيمة الإبداع المصري والعربي، إلى جانب دعم الفنانين أصحاب التجارب المتميزة، بما يسهم في ترسيخ الهوية الثقافية، وتعزيز الوعي الفني، والارتقاء بالوجدان العام، وفتح آفاق جديدة أمام الجمهور للتعرف على أشكال متنوعة من الفنون الجادة.
ويعد سعد العود أحد أبرز الفنانين الذين نجحوا في تقديم تجربة موسيقية خاصة ارتبطت بآلة العود، التي أصبحت علامة مميزة لمسيرته الفنية، حيث استطاع أن يطور أسلوبًا يجمع بين مهارة العزف وقوة الأداء الغنائي، مقدمًا أعمالًا من التراث المصري والعربي بمختلف اللهجات، مع الحفاظ على روحها الأصيلة وإعادة صياغتها برؤية معاصرة تبرز جماليات اللحن والكلمة.
وقد لاقت حفلاته وإبداعاته استحسانًا واسعًا لدى جمهور الموسيقى العربية، لما تتسم به من احترام للتراث، مع تقديمه في قالب حديث يواكب تطلعات الأجيال الجديدة دون أن يفقد هويته الشرقية الأصيلة.




