المونوريل وفرصة فسحة العيد بالعاصمة الجديدة يكتبه حسن ابوخزيم

مع اليوم الأول لعيد الاضحى المبارك اعاده علي الأمة العربية والإسلامية بالخير واليمن والبركات وعلي مصرنا الحبيبة الغالية بكل الأمن والأمان والاستقرار وأن ننعم بالرخاء مع دعوات الحجاج لنا وهم يؤدون مناسك الحج لهذا العام وكل عام ودعوات المخلصين من المصريين أن تنعم مصر بالخير والسلام
ومع إعلان وزير النقل الفريق مهندس كامل الوزير وخلال الأيام القليلة الماضية وفي جولة رئيس الوزراء واستقلاله المونوريل وحتي محطة الاستاد طبقا للمرحلة الأولي والثانية وشرح تفصيلي لمشروع المونوريل
ومع اعتبار البعض أن أسعار المونوريل قد تكون غالية وفي غير حدود محدودي الدخل والتي تتراوح بداية من 20الي 80جنيه حسب عدد المحطات التي يستقلها المواطن
وخلال الأيام الأولي لتشغيل المونوريل رصدت عدسة الفضائيات زحام في المونوريل ولم يسعفني الحظ أن استقل المونوريل حتي الآن لاني لست من سكان شرق النيل ولكن السكان الذين تربطهم علاقة وثيقة بشرق النيل والعمل في تلك المناطق حسب كلامهم هو وسيلة مريحة ومكيفة
وقد أعلنت وزارة النقل أن هناك تخفيضات علي اسعار المونوريل بحوالي 50%ايام الجمعة والسبت والعطلات والإجازات الرسمية هذه التخفيضات ليست مفتوحة علي البحري ولا مدي الحياة ولكنها تخفيضات لمدة محددة وهي 3شهور من اجل أن يذهب عشاق شرق النيل ومن يريدون أن ينبهروا بالعاصمة الجديدة وكل المشروعات التي شيدتها الدولة المصرية في العاصمة الجديدة وحتي يشاهدوا ويتفرجوا علي تلك المباني الفخمة والتي تعكس جودة الحياة والعمل في بيئة مناسبة للعامل والموظف وكذلك فرصة ايام إجازة عيد الأضحى المبارك أن يدخلوا النهر الاخضر بالعاصمة الجديدة مجانا وهو تشغيل تجريبي تلك فرصة حقيقية للمواطنين
المونوريل من وسائل النقل الذكي الجديد عملت الدولة علي انشائه وهو يتناسب مع سكان شرق النيل ومدينة نصر بهدف تقليل الانبعاثات الكربونية والعمل علي وجود وسيلة ركاب مريحة لعل وعسى ان تجعل كل من معه سيارة أن يتركها ويستقل المونوريل ولكن هذا يحدث في وجود جراجات قريبة من بداية ونهاية المونوريل وان تكون تلك الجراجات رخيصة تتناسب مع الموظف لان كل واحد الان بيحسبها بالورقة أو الالة الكاتبه ماذا توفر له تلك الوسيلة وكذلك وجود سيارته في الجراج لعدة ساعات كثيرة ترهقه ماديا واحيانا يفضل أن يأخذ سيارته من المنزل للعمل ولكن مع وجود تخفيضات في الاشتراكات والجراجات مؤكد أنه يدرس الأمر وفي النهاية يقرر استقلال المونوريل بدلا من سيارته الخاصة
استطاعت الدولة المصرية في غضون 10سنوات أن تفتح محاور رئيسية مرورية كثيفة بالمحافظات ومهدت الطرق وجعلت الجميع أن يشكر القيادة السياسية علي كل هذه المحاور وشبكة الطرق التي جعلت بعض المشاوير التي كانت صعبة جعلتها سهلة جدا وجبر الخواطر في الأعياد جعلت بعض المواطنين يسافرون الي محافظاتهم في إجازة العيد ولا يكسلون وهي جاية من الكسل كما كان يحدث منذ عقود
نتيجة كل هذه المحاور والطرق والكباري ولذلك عملت وزارة النقل واشتغلت ليل نهار وبفضل الله والمتابعة الدقيقة من الفريق مهندس كامل الوزير متابعته في كل المحافظات للطرق الرئيسية وبالتنسيق مع المحافظين الطرق الداخلية والمحلية القري والنجوع لدينا شبكة طرق علي اعلي مستوي وهذه الشبكة للطرق لم تات من فراغ ولكن المتابعة الدقيقة والالتزام بالجدول الزمني للمشروعات كانت شريانا للحياة
وليس هناك فرق بين محافظة وآخري ومن خلال متابعتي لجولات رئيس الوزراء بكافة المحافظات أصبح لدينا شبكة طرق طبقا للمواصفات العالمية ولكنها بسواعد المصريين والمهندسين المؤمنين بالدولة الوطنية والذين يعملون ليل نهار وفي عز الحر والبرد لا يهدأ لهم بال الا بعد الانتهاء من المشروع المكلفين به
ومع هذا تستمر متابعة وزارة النقل
لكل مشروعات التي يتم تنفيذها علي اعلي مستوي وطبقا للمواصفات الموضوعة لذلك لأن المصريين يستحقون ذلك هذا الشعب المصري يستحق الكثير والكثير لانه تحمل تبعات الإصلاح الاقتصادي وينتظر الحياة الكريمة التي تحققها الدولة في كافة المجالات منذ 2014وحتي الان علي أرض الواقع من مشروعات تنموية وتوفير فرص العمل للمواطنين




