الهيئة الوطنية للإعلام تودع شيخ الإذاعيين فهمي عمر.. مسيرة حافلة بالعطاء الإعلامي

في خبرٍ يعتصر القلب حزنًا، أعلنت الهيئة الوطنية للإعلام، برئاسة الكاتب أحمد المسلماني، عن بالغ أسفها وحزنها لرحيل الإذاعي القدير الأستاذ فهمي عمر، الذي طالما لُقّب بـ “شيخ الإذاعيين”، تاركًا وراءه إرثًا إعلاميًا لا يُقدر بثمن.
لقد شكل رحيل الأستاذ فهمي عمر خسارة فادحة للمشهد الإعلامي المصري، الذي أفنى عمره في خدمته بكل إخلاص ومهنية. فقد امتدت مسيرته الحافلة بالعطاء لعقود طويلة، قدم خلالها بصمات لا تُمحى، وساهم في تشكيل وجدان أجيال من المستمعين عبر برامجه الإذاعية المتميزة. لم يكن مجرد مذيع، بل كان قيمة إعلامية نادرة، ورمزًا من رموز الإذاعة المصرية الأصيلة.
لقد كانت رحلة الأستاذ فهمي عمر مع الإذاعة المصرية قصة نجاح وتفوق، استطاع من خلالها أن يقدم إعلامًا مهنيًا رفيع المستوى، ترك بصمة لا تُنسى في ذاكرة المستمعين. ومن أبرز إنجازاته التي لا تزال تتردد أصداءها برنامج “ساعة لقلبك”، الذي أصبح علامة فارقة في تاريخ البرامج الإذاعية، وشهد على عبقريته في تقديم محتوى هادف وممتع في آن واحد. ولم يقتصر تأثيره على الجمهور، بل امتد ليشمل الأجيال الجديدة من الإعلاميين، الذين تتلمذوا على يديه واكتسبوا منه خبرة واسعة ورؤية ثاقبة في فن الإذاعة.
- نعت الهيئة الوطنية للإعلام: فقدت الساحة الإعلامية قيمة نادرة وعملاقًا من عمالقة ورواد الإذاعة المصرية.
- مسيرة حافلة: قدم الأستاذ فهمي عمر إعلامًا مهنيًا متميزًا على مدار عقود، ترك خلالها بصمات لا تُنسى.
- برنامجه الأبرز: برنامج “ساعة لقلبك” كان من أهم المحطات في مسيرته، وشكل علامة فارقة في تاريخ البرامج الإذاعية.
- تأثيره على الأجيال: تتلمذ على يديه أجيال عديدة من الإعلاميين، الذين اكتسبوا منه الخبرة والرؤية.
- الدعاء له: دعت الهيئة الله عز وجل له بالمغفرة والرحمة، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وزملائه الصبر والسلوان.
تتقدم أسرة تحرير الجريدة بخالص العزاء والمواساة لأسرة الفقيد ولجميع زملائه في الهيئة الوطنية للإعلام، داعين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته. لقد فقدنا نجمًا ساطعًا في سماء الإذاعة المصرية، وستبقى ذكراه العطرة محفورة في قلوبنا وقلوب كل محبي الإذاعة الأصيلة.




