الملاحقات القضائية لاتكفي لمعالجة بعض الظواهر يكتبه حسن ابوخزيم

جميل جدا أن نعمل علي تفعيل القانون وتطبيقه علي الجميع ولا احد فوق القانون وهذا ما فعلته دولة 30يونية وصولا للجمهورية الجديدة تنفيذ القانون بكل حسم وصرامة المقصرين والمرتكبين المخالفات وهذا اعطي طمأنينة للمواطنين أن من يرتكب مخالفة مهما كان منصبه سيتم إحالته للمحاكمة طبقا للقانون
ولعل ظاهرة غريبة علي المجتمع وعلي فكرة لو طوبة ولا زلطة واحدة جات علي القطار لازم تنتبه الأزمات الصغيرة تعمل علي تأليب الرأي العام ومن المؤكد أن الأزمات الكبيرة كغيرها من الأزمات الصغيرة كلاهما سواء تلك بدأت منذ سنوات ظاهرة رشق الاطفال والشباب الصغير للقطارات التي تسير علي قضبان السكة الحديد ليس فقط إهدار المال العام وتكسير زجاج القطارات وللاسف البعض يقوم بتقطيع الكراسي التي يجلس عليها في وسائل المواصلات العامة وكذلك وسائل الميكروباص والسائق دون أن يأخذ باله لماذا هذا الأسلوب هل نحن نحتاج الي تربية أكثر صرامة ولماذا كل ذلك ولكن الاصعب من هذا الفعل وهو رشق الحجارة للقطارات هو إصابة الركاب وقد تؤدي لازهاق الأرواح طبقا لما أشار إليه بيان وزارة النقل بعد توثيق فيديو بأسوان جاء من أحد المواطنين وتلك الإيجابية علينا جميعا أن نسلك هذا النهج توثيق تلك الأخطاء وإرسالها للمسؤولين لاتخاذ الإجراءات اللازمة القانونية من قيام البعض برشق قطارات اسوان وسيتم ملاحقتهم قضائياكما أشار بيان وزارة النقل وشكرا فعلت ذلك الوزارة ونبهت أكثر من مرة لذلك من اجل الحفاظ على المال العام والركاب
ولم يقتصر علي قطارات اسوان بل امتدت للوجه البحري ولا تنسي إصابة بعض مسؤولي القطارات قبل ذلك
وقبل ملاحقة هؤلاء الشباب ولا الاطفال مهما كان السن هل ممكن يتم الجلوس معهم ومعرفة الدافع لذلك ودراسة تلك الأسباب من قيامهم برشق الحجارة للقطارات ومن قال لهم ام كان دافع شخصي ولماذا يفعلون ذلك هل لديهم مشكلة وارداوا أن تصل بهذا الفعل الشنيع المجرم قانونا ومهما كانت مطالبهم أن وجدت لايحق لهم قانونا ذلك وهل هؤلاء يذهبون للمدارس وماذا عن الأسرة هل الأسرة متماسكة متكاتفة أم أن هناك انفصال بين أفراد الأسرة كل هذه الاسئلة علي وزارة النقل والمجتمع وقبل ملاحقتهم قضائيا أن تتم الإجابة عليها لأن الملاحقة القضائية لاتكفي هيطلعوا بعد الحبس ولا السجن ناقمين أكثر يبقي احنا زودنا الطين بلة أكثر
نشوف الأسباب اولا لا أتحدث عن واقعة اسوان فقط ولكن كل الوقائع التي حدثت قبل ذلك إذا كان لدينا أطرافها أما إذا لاتوجد الأطراف نبقي نصحي شوية ومن الان كل واقعة نتحاور مع العيال اللي عملوا تلك الوقائع
وكذلك عمل تنويهات في الاعلام وخاصة في ماسبيرو والإذاعات والقنوات الإقليمية وتنزل القنوات الإقليمية بجوار شريط السكة الحديد وفي القري والنجوع والمدن تعمل لقاءات مع الناس والعيال دي كفاية لقاءات الاستديو الإعلام هو لقاءات الشارع كما كان قبل ذلك
الملاحقة القضائية وحدها لا تكفي لبناء واستقرار مجتمع
وعلينا استضافة علماء الاجتماع والنفس في الإعلام وتشريح تلك القضايا ومعرفة الأسباب الحقيقية وتعريفهم أن تلك الأفعال خطأ ويجب التوقف عنها ومتابعتهم في سيرتهم وحياتهم العملية
الحفاظ علي المجتمع مسؤوليتنا جميعا وان قضية الوعي مسؤوليتنا وان تكون من الأولويات في الحياة وعدم غيابها عنا في أي لحظة




