إدارة ترامب تتمسك بالرسوم الجمركية على واردات المكسيك وكندا وتستعد لإعادة التفاوض على اتفاقية التجارة

تعتزم إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الإبقاء على الرسوم الجمركية المفروضة على الواردات من المكسيك وكندا، بالتزامن مع انطلاق مفاوضات لإعادة صياغة اتفاقية التجارة الحرة لأمريكا الشمالية.
وأوضح الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير، خلال فعالية نظمها مجلس العلاقات الخارجية في واشنطن، أن الولايات المتحدة تواجه “مشكلات تجارية كبيرة” مع كندا، وأن الرسوم ستستمر طالما استمر العجز التجاري الضخم.
- الرسوم الجمركية: ستظل قائمة على السيارات والصلب ضمن النسخة المعدلة من الاتفاقية.
- المفاوضات: ستشمل قواعد المنشأ الإقليمية المعدلة وقضايا الأمن الاقتصادي.
- العجز التجاري: انخفض في السلع بأكثر من 30% العام الماضي، لكنه ارتفع مع المكسيك بنحو 15%.
- أهداف التعديلات: تشجيع زيادة الإنتاج داخل الولايات المتحدة وتعزيز المحتوى الأمريكي في السلع.
وتأتي هذه التصريحات في سياق استعداد المفاوضين الأمريكيين والمكسيكيين لبدء جولات التفاوض الرسمية هذا الأسبوع في مكسيكو سيتي. وأشار جرير إلى أن رغبة الولايات المتحدة في تقليص العجز التجاري تأتي في إطار الأمن القومي، بهدف جعل سلاسل الإمداد تأتي من أمريكا الشمالية.
وأوضح جرير أن خلافات إدارة ترامب مع كندا تتجاوز “المضايقات” التجارية، مشيراً إلى أن رد كندا بإجراءات انتقامية يضعها في وضع مختلف عن دول أخرى. وأضاف أن إنتاج السيارات في كندا يعتمد على سياسة حكومية تفرض الإنتاج داخل البلاد، وأن الولايات المتحدة ترغب في تصنيع السيارات على أراضيها.




