منوعات

من هم “المعتزلة”؟.. وما هي “الأصول الخمسة” لعقيدتهم؟

برزت فرقة “المعتزلة” كمنعطف حاسم في تاريخ الفكر الإسلامي، حيث نشأت في أواخر العصر الأموي وازدهرت في العصر العباسي، متخذة من العقل موجهاً لفهم النصوص ومحاولة بناء نسق عقائدي متكامل.

انطلقت شرارة تأسيس المعتزلة عندما اعتزل مؤسسها واصل بن عطاء مجلس أستاذه الإمام الحسن البصري في البصرة، إثر خلاف حول حكم مرتكب الكبيرة، ليؤسس منهجاً عُرف بتقديم العقل في فهم النصوص.

شكلت المعتزلة حركة علمية واسعة أنتجت إرثاً في العقيدة والأصول والتفسير واللغة والفلسفة، وعُرفت بـ”العدلية” و”القدرية” لتركيزها على عدل الله وحرية الإرادة الإنسانية، واتفقت على الأصول الخمسة التي تشكل هيكل مذهبهم.

استخدمت المعتزلة أسلوب علم الكلام في إثبات العقائد، وكانوا سدنة العقل في الدفاع عن العقيدة الإسلامية.

  • سبب تسمية “المعتزلة”: اعتزال واصل بن عطاء مجلس شيخه الحسن البصري بعد طرحه لمبدأ “المنزلة بين المنزلتين” في حكم مرتكب الكبيرة.
  • أسباب نشأة المعتزلة: عوامل سياسية وفكرية واجتماعية معقدة، الانفتاح على الثقافات الأخرى، والحاجة للدفاع العقلي عن الإسلام.
  • المبادئ الخمسة للمعتزلة: التوحيد، العدل، الوعد والوعيد، المنزلة بين المنزلتين، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
  • من أبرز المدارس الفرعية: الواصلية، الهذيلية، النظامية، البشرية، والجبائية.
  • من أبرز كتب المعتزلة: “شرح الأصول الخمسة” للقاضي عبد الجبار الهمذاني، “المغني في أبواب التوحيد والعدل” للقاضي عبد الجبار، و”الكشاف عن حقائق غوامض التنزيل” لأبي القاسم الزمخشري.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى