رياضة

كأس العالم.. بين التعصب والروح الرياضية والتحليلات السياسية

أيام قليلة تفصل العالم عن المونديال، الحدث الرياضي الأهم الذي يترقبه البشر كل أربعة أعوام، ويأمل الكثيرون أن تصلح كرة القدم ما أفسدته صراعات السياسة والحروب.

ويتم الربط في سياق التحليل السياسي والاجتماعي بين تضخيم المنافسات الرياضية وفكرة ‘إلهاء الشعوب’، وهي استراتيجية قديمة تهدف لصرف الأنظار عن القضايا المصيرية بتقديم وسائل ترفيهية.

تاريخيًا، كان من المفترض أن تسمو الروح الرياضية في كرة القدم، لكن بدأ النظر إلى أن التشجيع قد يعزز التعصب الكروي وصولًا إلى إلهاء الناس عما يتم التخطيط له.

  • التحليلات: تربط قضية ‘التعصب الرياضي’ بجدل واسع يتجاوز الملاعب ليتحول إلى أداة لتوجيه الرأي العام وتشتيته.
  • ربط بالفكر التآمري: يتم ربط ظاهرة التعصب الرياضي بما ورد في ‘بروتوكولات حكماء صهيون’، والتي تشير إلى استخدام الترفيه والألعاب والرياضة كوسائل ممنهجة لتخدير الوعي الجمعي.
  • هدف المخططات: تحويل الشعوب إلى مستهلكين للترفيه ومستغرقين في صراعات هامشية كـ(التعصب الكروي)، مما يمنعهم من التفكير النقدي.
  • مفهوم ‘الخبز والسيرك’: فكرة إلهاء الشعوب بالرياضة والترفيه تدرس في العلوم السياسية والإعلامية، ونبعت من الإمبراطورية الرومانية.
  • الترياق الفعال: يكمن في الوعي، فالشعوب الواعية تستطيع الاستمتاع بالرياضة كوسيلة ترفيه دون أن تعميها عن التحديات والمصير المشترك.

أحمد عبد الله شاهين
ماجستير تاريخ حديث ومعاصر ـ جامعة القاهرة 
باحث ماجستير إداره تربوية وسياسات تعليم جامعة دمنهور

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى