مقالات

وزير الداخلية يرفع راية القانون بقلم فاطمة محمد علي

 

العُقد الأسود يتمزق وتسقط حُبيباته علي الأرض خرزة خرزة

وسائل التواصل الإجتماعي أنصفت الداخليه

 

لم يسمح وزير الداخلية اللواء ” محمود توفيق ” بترويع شعبه من بلطجة وترهيب وعنف والخروج عن القانون ، أصدر وزير الداخلية قرار السماح بالتصوير لترصد وزارة الداخلية كل أنواع الجرائم من أعمال البلطجة والعنف والفساد ليحاسب الجميع بلا إستثناء ، بعد القبض علي أبرز رمز وأثنين وثلاثة وألخ من رموز البلطجة في مصر أدخل الفرحة والسعادة والطمأنينة علي قلوب المصريين ، المنصات تراقب ، الشعب يتربص للأخبار في فرحة وينتظر كل ماهو جديد من التحقيقات ، العبارات الدارجة الآن القانون فوق الجميع ، الوزير يرفع علم إنتهي عهد الوسطه ، إنتهي عهد التفرقة لا مكان له ، لا حصانة لخارج عن القانون ، لا حضانة لمتهم سوي القانون ، العصر الذهبي الذي طور من هيكلة الجهاز وجعل الشعب يتعاون معه وأصبح يؤمن بمجهودات الداخليه ويتعاطف علي شقائهم ، ويهتف لوزير الداخلية اللواء ” محمود توفيق ”

وسائل التواصل الإجتماعي أنصفت جهاز الداخلية ، لم يري الشعب كواليس مُعاناة عملهم وشقائهم من قبل ، بعد قرار الرصد بالتصوير والتوثيق ، علم الشعب بقيمة وزارة الداخلية رأي الجرائم بعينٍ مجردة تغيرت المفاهيم المغلوطة عن الشرطة ، أصبح هو الذي ينقل الوقائع للوزارة بعد الإنتقادات الماضية منذُ سنوات بالشعار الذي كان يتداول ( لابد من إعادة هيكلة الداخلية ) وكانت في عداوة نفسيه مابين الشعب والداخلية ، أصبح اليوم المواطن هو الذي يبحث عن الداخليه ليدعمها وينقل أي جُرم وثقه بعدسته ، أصبح اليوم هو الذي يدافع عن وزارة الداخلية وكإنه يعمل بالجهاز ، وزير الداخلية بني علاقة جديدة وطيدة مضيئة ما بين الشرطة والمواطن ، معجزة لم تحدث من قبل ، أُبرهن ذلك بثورة ٢٥ يناير ، عندما إنقض الشعب بشراسه علي الأقسام وكإن بينه وبين الشرطة ثأر ، وأنتشرت الفوضي والبلطجة مع إختفاء الشرطة ، لذلك أقول وسائل التواصل الإجتماعي نصفت الداخليه ، وظهرت كل ما هو كان خفي عن الشعب الطيب الفقير عما يراه ويمارسه الضباط في الواقع مع المجرمين والمأموريات والحملات ، أبرز قرار صائب في التاريخ قرار تصوير الجرائم الذي جعل إلتحام وتكاتف ما بين الشعب والداخلية علي أرض الوطن ؛ بعدسة كاميرا الموبايل الآن المواطن صُنع منه الصحفي المواطن ، زرع وحصد وحصاده ” الشرطة والشعب إيد واحده ” أصبح المواطن هو الذي يغار علي الشرطة الأن ، هو الذي يدافع عن الشرطة الآن ، هو الذي يواجه أي هجوم ضد الشرطة بل يدعمها بكل حواسه والتعاون معها بعد ظهور سلوكيات المجرمين وجُرمهم الذي ظهر بعد زرع كل كاميرا في شوارع مصر ، لن ننفي وننكر أن الداخلية عمود من أهم أعمدة الدولة بل نُجزم بذلك ، وزير الداخلية فارس الكلمة ، فارس الأمن والأمان ، لم يتهاون في كرامة وحقوق المواطنين ، ورجال الآمن لم تغفل لهم أعيُن ، لا إستهانة في الجرائم ، ف لابد أن الجميع يتعظ من أي جُرم مضي وحدث ، ويدرك جيدًا أننا في عهد ، الوزير يتكرس للقضاء علي الفساد وتطهير المجتمع والتطور إلي الأمام ، وحماية المصريين من أي ظلم يقع عليهم أو يشوه صورة مصر

وزير الداخلية أثبت أنه ( أب ) يكرس وقته وصحته وعقله وكل مجهوداته لحماية أبنائه

الداخلية غطاءٌ نستتر به

وسائل التواصل الإجتماعي نصفت الداخليه ،،، وسلطت الأضواء علي عملهم ومجهوداتهم الذي كنا لم نراه ونراه الآن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى