مقالات

سلسلة الوعي اصل الحكاية *رسالة وعي *

 

*إلى الحكومة.. وإلى الشباب.. وإلى أصحاب المعاشات*..6=15

 

 

 

 

_ما بين طاقة تبني، وخبرة أسست.. لا مكان للألم_

 

السادة صناع القرار،

أبناءنا من الشباب،

آباءنا وأمهاتنا من أصحاب المعاشات،

 

تحية تقدير واحترام،

 

نكتب إليكم اليوم عن “حكاية” تعيشها أغلب البيوت المصرية.

حكاية طرفها الأول *شاب يبحث عن فرصة*، وطرفها الثاني *مواطن أفنى عمره في الخدمة وخرج على المعاش*.

وبينهما رابط واحد: *القلق على الغد*.

 

*أولاً: إلى الحكومة المصرية.. دوركم هو مفتاح الحل*

 

نحن ندرك حجم التحديات الاقتصادية، وندرك أن الدولة تتحرك في ظروف إقليمية وعالمية صعبة. ولكن تماسك الجبهة الداخلية يبدأ من هنا، من “البيت المصري”.

 

ولتفادي تفاقم هذه الأزمة، نطالب الدولة باستكمال خطواتها عبر 3 مسارات عاجلة:

 

*1. للشباب: من الوعود إلى الفرصة*

ما تقوم به الدولة من مشروعات قومية ومبادرات مثل “حياة كريمة” و”جهاز تنمية المشروعات” و”مدارس التكنولوجيا التطبيقية” هو أساس جيد. والمطلوب الآن هو:

– *تسريع التحول الرقمي* للقضاء على الروتين في التوظيف وبدء المشروعات.

– *إلزام القطاع الخاص* ببرامج تدريب وتشغيل للشباب كجزء من دوره الوطني.

– *إنشاء مراكز إرشاد* في كل محافظة تكون دليلاً واضحاً للشاب من الفكرة إلى التنفيذ.

 

*2. لأصحاب المعاشات: من التقدير إلى الحماية*

هؤلاء هم من بنوا مؤسسات الدولة. وإنصافهم واجب وطني وأخلاقي. ونثمن ما تم من زيادات سابقة، ونقترح:

– *ربط المعاشات بمعدل التضخم السنوي* للحفاظ على القوة الشرائية.

– *الإسراع في تطبيق التأمين الصحي الشامل* لكبار السن وتخفيف أعباء الدواء.

– *الاستفادة من خبراتهم*: إنشاء بنك للخبرات الوطنية للاستعانة بأصحاب المعاشات في تدريب وتوجيه الشباب.

 

*3. للمجتمع كله: عقد تضامن بين الأجيال*

نقترح مبادرات حكومية تربط بين “طاقة الشباب” و”خبرة الكبار”. مشروعات صغيرة يديرها شاب ويشرف عليها صاحب خبرة. بهذا نحول الضغط إلى شراكة.

 

*ثانياً: إلى شباب مصر.. أنتم الأمل والمسؤولية*

 

نعلم حجم الإحباط، ونعلم أن سوق العمل قاسٍ. ولكن انتظار الفرصة وحدها لا يكفي.

*دوركم هو:*

– *ابحث عن المهارة قبل الوظيفة*: الدولة تفتح مراكز تدريب مجانية. استخدمها.

– *فكر في المشروع قبل الراتب*: جهاز تنمية المشروعات موجود ليمول فكرتك.

– *شارك ولا تنسحب*: صوتك مسموع في منتديات الشباب ومجالس المحافظات. كن لاعباً لا متفرجاً.

 

تذكروا: الوطن لا يبنى بالشكوى، وإنما بالعمل.

 

*ثالثاً: إلى آبائنا وأمهاتنا من أصحاب المعاشات.. أنتم رصيد الوطن*

 

أنتم من تحملتم البناء والتضحية. واليوم دورنا أن نحفظ كرامتكم.

*دوركم هو:*

– *انقلوا الخبرة*: شبابنا يحتاج إلى حكمتكم. تطوعوا في تدريبهم.

– *كونوا السند لا عبء الضغط*: نعلم أن كثيرين منكم يساعدون أبناءهم من معاشاتهم. ولكن المستقبل يحتاج أن نقف معاً لا أن نغرق معاً.

– *طالبوا بحقكم بهدوء وعقل*: صوتكم يصل عبر النقابات ومنظمات المجتمع المدني.

 

*الكلمة الأخيرة*

 

*_الشباب هم المستقبل الذي نبنيه.

وأصحاب المعاشات هم الأساس الذي بنينا عليه._*

 

لا يمكن لدولة أن تتقدم وهي تترك طرفي المعادلة يشعران بالغربة.

قوة مصر تبدأ من بيت مستقر: فيه شاب لديه أمل في فرصة، وفيه كبير لديه كرامة في معاشه.

 

*فلنحول “حكاية الألم” إلى “مشروع شراكة”*

الحكومة توفر العدل والفرصة، والشباب يبني، والكبار يرشدون.

 

بهذا فقط نصون الجبهة الداخلية، ونعبر سوياً إلى مستقبل نستحقه جميعاً.

وما قامت وتقوم به القياده المصرية الحكمية من خطوات كبيرة في سبيل بناء الوطن وتحقيق العدالة والمواطنة الرشيده

لهو عبور جديد بجمهوريةجديده

حفظ الله مصر 🇪🇬 من كل مكروه وسوء

 

*توقيع: مواطن مصري

رسالة وعي

 

الكاتب فرج حجاج

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى