أخبار مصر
المؤرخ محمد مؤنس عوض: إرث فكري في فلسفة التاريخ والحروب الصليبية

يُبرز الدكتور محمد مؤنس عوض، المفكر والمؤرخ البارز، دوره في إثراء المكتبة العربية والعالمية بدراساته الرصينة عن الحروب الصليبية، حيث نذر مسيرته الأكاديمية لميدان العصور الوسطى. ركز عوض على الغوص في أعماق المصادر الأصلية لتقديم فهم مقارن يزيح غبار التعصب ويضع الأحداث في سياقها الموضوعي. تتسم كتاباته بالموضوعية والحيادية، ويتجاوز مشروعه حدود تدوين الوقائع ليصل إلى صناعة التاريخ بعين المفكر الناقد، مستنطقًا الوثائق الغربية بعين الباحث العربي المسلم لخلق توازن في دراسة تلك الحقبة. كسر الدكتور مؤنس عوض احتكار الرواية الأحادية وجعل من كتاباته جسرًا معرفيًا يربط بين الأجيال.
- المولد: 5 أكتوبر 1956 بمحافظة أسيوط.
- المؤهلات: ليسانس من جامعة عين شمس (1978)، ماجستير (1984) عن “التنظيمات الدينية الإسلامية والمسيحية في بلاد الشام عصر الحروب الصليبية”، ودكتوراه بمرتبة الشرف في التاريخ الوسيط من جامعة عين شمس (1988) عن “السياسة الخارجية للدولة النورية”.
- المسيرة الأكاديمية: معيد بقسم التاريخ بجامعة عين شمس، ثم أستاذ، وقام بالتدريس في جامعة الشارقة.
- العضويات العلمية: عضو في الجمعية التاريخية المصرية، اتحاد المؤرخين العرب، والجمعية الجغرافية المصرية.
- الإنتاج العلمي: أكثر من 136 مؤلفًا وعشرات الأبحاث المتخصصة.
- من أبرز المؤلفات: “معجم أعلام عصر الحروب الصليبية في الشرق والغرب”، “الحروب الصليبية السياسة – المياه – العقيدة”، “الحروب الصليبية: دراسات في التاريخ المقارن”، “مهمشون من عصر الحروب الصليبية”، “الرحالة الأوروبيون في مملكة بيت المقدس الصليبية 1099- 1187م”، “الجغرافيون والرحالة المسلمون في بلاد الشام زمن الحروب الصليبية”، “الإمبراطورية البيزنطية..دراسة في تاريخ الأسر الحاكمة”، “الأتراك العثمانيون.. تاريخهم وحضارتهم”، “المماليك في مصر والشام”، “كتاب مؤرخون إماراتيون”، و”الشارقة تلك الإمارة الفريدة”.
- فلسفته التاريخية: تتسم بنظرة شمولية ترى التاريخ كتجربة إنسانية لاستخلاص الدروس، ويعتمد منهجًا تفسيريًا يدرس الأحداث والظواهر من زاويتين متقابلتين (الشرق والغرب).
- رؤيته للحروب الصليبية: لم تكن مجرد دمار، بل وسيلة لنقل المعارف بين الشرق والغرب، ودرس دوافعها بطريقة نقدية تجمع بين الدينية والسياسية والاقتصادية.




