المدن الجامعية بالجامعات الحكومية ومطاعمها هل يتم إدارتها وتشغيلها من القطاع الخاص؟ بقلم حسن ابوخزيم

تعاني المدن الجامعية في مصر من سوء إدارة ملف التغذية بالمدن الجامعية ؛ حيث يديرها موظفون ليس لديهم أي كفاءة إدارية في إدارة هذا الملف، أشخاص معظمهم حصلوا على المناصب الإدارية من خلال الدرجات الوظيفية وبالأقدمية، طبقا للوظيفة العامة وليس من الكفاءة والمؤهلات العلمية، أشخاص ليس لديهم أي إنجازات حقيقية في ملفهم الوظيفي مما يكبد الدولة المصرية العظيمة ورئيسها الحكيم” الرئيس عبد الفتاح السيسى ” حفظه الله لمصر والمصريين الكثير من الإهدار في المال العام لعدم إدارتها بشكل جيد متجاهلين في ذلك توجه الدولة المصرية وقيادتها السياسية ” رؤية مصر ٢٠٣٠” في إشراك القطاع الخاص في المشاريع القومية والحكومية فلماذا لا تنفذ الجامعات المصرية الحكومية تلك الرؤية ، خاصة الجامعات الحكومية التي بها كثافة طلابية كبيرة بمدنها الجامعية مثل جامعة عين شمس، وجامعة القاهرة ، وجامعة حلوان، وجامعة الإسكندرية وغيرها….إلخ هذه الرؤية، وتستعين بشركات من القطاع الخاص لديها خبرة متميزة في إدارة المطاعم من خلال مناقصة عامة تطرح، وتختار الجامعة أفضل عرض أسعار يقدم لها بكل شفافية، لذلك فأننا نوجه نداء إلى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وكل رئيس جامعة حكومية لتنفيذ رؤية مصر “٢٠٣٠” في هذا الملف. وان يتم الاستعانة بالقطاع الخاص وهو الافضل في الإدارة والتشغيل والمتابعة ومن خلال الحديث مع بعض الطلاب والذين رحبوا بفكرة طرح المدن الجامعية وكافة المطاعم لديها وان تكون هناك مناقصات عامة يتقدم فيها القطاع الخاص للحصول علي إدارة وتشغيل المدن والمطاعم الجامعية
واعلم تمام العلم أن هناك اشراف من قبل الجامعة ولكن هل هذا يكفي وكم عدد رؤساء الجامعات الذين قاموا بجولات مفاجئة علي تلك المدن والمطاعم الجامعية للتعرف عن قرب بغض مطالب الطلاب وكافة العاملين
وهل يمكن لوزير التعليم العالي والبحث العلمي أن يقوم بجولة تفقدية مفاجئة ليلا أو في أوقات تناول الوجبات ويتناول وجبة طعام من اي مطعم في أي جامعة حكومية ويلتقي مع طلاب المدن الجامعية بعيدا عن الزيارات البرتوكولية المعروفة مسبقا لخط السير والمعدة سابقة التجهيز من خلال إدارة العلاقات العامة والإعلام بالوزارة فهل يفعلها الوزير وننتظر الجولة المفاجئة لنشرها لدينا
واعلم تمام العلم أن الدكتور عبدالعزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي لديه الرغبة الصادقة في إصلاح أحوال التعليم العالي بكافة الجامعات ومنذ توليه المسؤلية يسعي جاهدا مع المؤمنين بالعمل العام ومن يحاولون الإصلاح والتطوير والتحديث لأجل الصالح العام ومن خلال الاجتماعات اليومية وكل ذلك يحتاج من المحيطين العمل للصالح العام لأن تقدم الدول عن طريق التعليم




