أخبار مصر

هبوط طائرتين أمريكيتين قرب إسلام آباد بالتزامن مع مفاوضات مرتقبة مع إيران

هبطت طائرتان أمريكيتان، عسكرية ومدنية، في قاعدة نور خان الجوية قرب إسلام آباد، اليوم الاثنين، رغم نفي طهران وجود خطة حالية لإرسال وفد لإجراء مفاوضات مع الجانب الأمريكي.

وتفيد معلومات إعلامية بأن إحدى الطائرتين مخصصة لنقل كبار المسؤولين الأمريكيين، وتأتي هذه التطورات بعد أن أكدت وزارة الداخلية الباكستانية استكمال الاستعدادات الأمنية لجولة المفاوضات الثانية بين الجانبين الإيراني والأمريكي، حيث بحث وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي مع السفير الإيراني رضا أميري مقدّم ترتيبات المرحلة الثانية من المحادثات.

  • الاستعدادات الأمنية: استكملت وزارة الداخلية الباكستانية كافة الاستعدادات الأمنية لجولة المفاوضات الثانية.
  • الجهود الدبلوماسية: بحث وزير الداخلية الباكستاني محسن نقوي مع السفير الإيراني رضا أميري مقدّم ترتيبات المرحلة الثانية من المحادثات.
  • اتصال قائد الجيش الباكستاني: أوضح قائد الجيش عاصم منير في اتصال هاتفي مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الحصار الأميركي للموانئ الإيرانية قد يعرقل محادثات السلام، وهو ما نفاه ترامب لاحقاً.
  • تعزيز الأمن: عززت السلطات الباكستانية الأمن في إسلام آباد بإغلاق طرقات ونشر أسلاك شائكة.
  • الوفد الأمريكي: سيقود الوفد الأمريكي نائب الرئيس جي دي فانس، الذي ترأس الوفد المفاوض في 11 أبريل.
  • الموقف الإيراني الأولي: أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي عدم وجود خطة لإرسال مفاوضين إلى باكستان للقاء الجانب الأمريكي.
  • موقف مصادر مطلعة: أكدت مصادر باكستانية مطلعة أن طهران تعتزم المشاركة في الجولة الثانية، ومن المتوقع وصول وفدها برئاسة قاليباف غداً الثلاثاء.
  • موقف مسؤول إيراني: أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن بلاده تدرس المشاركة بإيجابية، وأن باكستان تبذل جهوداً لإنهاء الحصار الأميركي وضمان المشاركة الإيرانية.
  • تحذير أمريكي: حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من أن هذه هي الفرصة الأخيرة، وقدم عرضاً “عادلاً ومعقولا”.
  • موقف إيران من الشروط الأمريكية: اعتبرت إيران المطالب والشروط الأمريكية غير واقعية ومبالغ فيها، واعتبرت نقل اليورانيوم عالي التخصيب وتقييد برنامجها الصاروخي خطوطاً حمراء.

كانت السلطات الباكستانية قد عززت الأمن في إسلام آباد أمس، عبر إغلاق طرقات ونشر أسلاك شائكة، وفق وكالة فرانس برس.

من المقرر أن يقود الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، الذي رأس الوفد المفاوض لإجراء محادثات مباشرة في 11 أبريل مع الوفد الإيراني بقيادة رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، والتي لم تسفر عن اتفاق.

كان المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، إسماعيل بقائي، قد أكد في وقت سابق اليوم، أنه ليس على جدول بلاده الحالي إرسال مفاوضين إلى باكستان للقاء الجانب الأميركي.

إلا أن مصادر باكستانية مطلعة على سير التفاوض، أكدت أن طهران تعتزم المشاركة في الجولة الثانية، وأن من المتوقع وصول الوفد الإيراني إلى إسلام آباد غداً الثلاثاء، على أن يرأسه قاليباف بمشاركة عراقجي.

من جهته، أفاد مسؤول إيراني رفيع بأن بلاده تدرس بشكل إيجابي المشاركة في محادثات باكستان، وأشار إلى أن باكستان تبذل جهوداً إيجابية لإنهاء الحصار الأميركي وضمان مشاركة إيران في المحادثات، وفق رويترز.

يذكر أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد حذر، أمس، طهران من أن هذه الفرصة الأخيرة أمامها، مؤكداً أنه قدم عرضاً “عادلاً ومعقولا”.

في المقابل، اعتبرت إيران أن المطالب والشروط الأميركية غير واقعية ومبالغ فيها، مشددة على أن نقل اليورانيوم عالي التخصيب إلى خارج البلاد، وتقييد برنامجها الصاروخي من الخطوط الحمراء.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى