سلسلة الوعي أصل الحكاية *أنا المصري* *تاريخ من الصمود.. وحاضر من التحدي.. ومستقبل من البناء*14=15

*أولاً: مصر المستهدفة عبر التاريخ*
منذ فجر التاريخ ومصر مستهدفة. لماذا؟
لأنها “قلب العالم”. من يملك مصر يملك مفاتيح المنطقة.
*تعرضت مصر لـ:*
1. *غزوات وحملات*: الهكسوس، الفرس، الرومان، الصليبيون، التتار.
2. *محاولات للتقسيم*: الاحتلال البريطاني حاول أن يجعلها دويلات وضعيفة.
3. *حروب نفسية وإعلامية*: لإحباط الشعب وتشكيكه في نفسه وفي قيادته.
*وكانت النتيجة واحدة دائماً: الشعب المصري يصمد.*
الهكسوس خرجوا. الصليبيون هُزموا. التتار كُسروا على أرضنا.
الاحتلال رحل.
*لأن هناك شعباً يعرف أن “مصر لا تموت”.*
*ثانياً: ما الذي يحدث الآن؟*
اليوم لا توجد جيوش على الحدود فقط.
*الحرب تغيرت.. وأدواتها تغيرت.*
*أدوات الهدم الآن هي:*
1. *الشائعة واليأس*: تضخيم أي مشكلة، ونشر الإحباط، وتشويه أي إنجاز. الهدف: أن تكره بلدك.
2. *الحصار الاقتصادي*: أزمات عالمية تُستغل لزيادة الضغط على المواطن.
3. *محاولات تفريغ الدولة من الداخل*: ضرب الثقة بين المواطن والدولة، بين المؤسسات وبعضها.
4. *استهداف الشباب*: بإغراقهم في التفاهة أو اليأس أو التطرف.
الهدف واحد لم يتغير: *دولة ضعيفة.. شعب محطم.. وطن بلا قرار.*
*ثالثاً: لماذا نصمد؟ ما سر المصري؟*
سرنا في 3 كلمات: *أرض.. ونيل.. وإنسان.*
الأرض لا تُباع. والنيل لا يستبدل.
والإنسان المصري عنده “ذاكرة مقاومة”.
جده حارب، وأبوه بنى، وهو لن يسلم الراية.
نحن شعب جُرب فيه الجوع فصبر، وجُرب فيه الخوف فثبت، وجُرب فيه الإغراء فرفض.
*رابعاً: ماذا يجب على المواطن أن يفعل الآن؟*
إذا كنت “أنا المصري” فدورك واضح ومحدد. ليس بالكلام، بالفعل:
*1. دورك في معركة الوعي*
– *لا تكن أداة*: لا تنشر شائعة. لا تشير خبراً دون مصدر. اسأل أولاً.
– *افهم*: تابع من المصادر الرسمية. اعرف حجم التحدي وحجم الإنجاز.
*2. دورك في معركة الإنتاج*
– *اشتغل واتقن*: الموظف الأمين جندي. والعامل الماهر جندي. والمعلم المخلص جندي.
– *قلل الهدر*: كل جنيه توفره وكل طاقة تحافظ عليها هي طلقة في صدر الأزمة.
*3. دورك في معركة الوحدة*
– *لا للفرقة*: لا تسمح لأحد أن يفرق بينك وبين أخيك على أساس رأي أو مهنة.
– *كن إيجابياً*: انتقد بالحل والبديل. شارك في عمل عام. ساعد جارك.
*4. دورك في معركة البناء*
– *حافظ*: على المال العام، وعلى الشارع، وعلى مؤسسات الدولة. فهي ملكك.
– *ربِ ابنك*: على حب الوطن والعمل والكرامة. فهو الجندي القادم.
*الخاتمة: عهد مع النفس*
*أنا المصري..*
أنا ابن حضارة 7000 سنة.
أنا من قال “مصر” فاهتز العالم.
*لن أهرب وقت الشدة. ولن أيأس وقت الأزمة.*
سأبقى. وسأبني. وسأصمد.
لأنني أعلم أن من أراد هدم مصر بالأمس فشل.
ومن يحاول هدمها اليوم سيفشل.
*وسيفشل غداً أيضاً.*
*ليس لنا وطن سواها.. فبدمائنا.. بعرقنا.. بصبرنا.. سنفديها.*
*حفظ الله مصر.. وشعبها.. وجيشها..*
*وعاشت مصر.. حرة.. قوية.. عصية على الكسر.*
الكاتب فرج حجاج




