عربي ودولي
“أوروبا على صفيح ساخن”: موجات حر تاريخية وتأثيرات مناخية

تتسبب موجة الحر الحالية في أوروبا في وقوع ضحايا وتدفع المواطنين للبحث عن ملاذ من شدة الحر، مما يثير تساؤلات حول تكرار مثل هذه الظواهر في التاريخ.
وتستعرض “بوابة الأهرام” تقارير تاريخية تتناول تقلبات الطقس الحادة في القارة العجوز، مشيرة إلى موجات حر وصقيع شديدين عبر القرون.
- عاصفة الحر 1283م: شهدت أوروبا موجة حر شديدة دفعت أهالي فرنسا لشرب الخمر الجديدة في 24 أغسطس.
- شتاء حار 1585م: جاء فصل الشتاء حاراً بشكل غير مسبوق، وظلت سنابل القمح قائمة قبل عيد الفصح.
- موجة صقيع 1408م: ضربت موجة صقيع شديدة أنحاء أوروبا، مما أدى إلى تجمد البحر بين النرويج والدنمارك.
- تنبؤات مناخية قديمة: استعرض المهندس المصري أحمد نبيه في مجلة “الهندسة العلمية” عام 1935م، أمثال الشعوب القديمة في التنبؤ بالطقس بناءً على ملاحظة القمر وظواهره.
- حوادث مصرية مرتبطة بالحرارة: تذكر حوادث 1304م و1328م ارتفاع الأسعار في مصر بسبب انتشار السموم وارتفاع حرارة الجو.
تسببت موجة الحر الحالية في وقوع ضحايا في فرنسا وألمانيا وإسبانيا، بينما خرج الناس في الدنمارك وبريطانيا للميادين هرباً من الحر الشديد.




